Тарих Маусил
الهيثئم ، وكان مالك فى الجانب الشرقى من الموصل، وكان إسماعيل بالموصل ، وقد منعه العبر ، وقطع الجسر فانكسر إسماعيل لذلك، وبعث إلى السفن فنقل متاعه إليها، وانحدر، ودخل مالك بن الهيئم الموصل، وكان خير أمير وأنصفه، ركان أحد نقباء بنى العباس ودعاتهم ولم يزل واليا على الموصل إلى أن عزله أبو جعفر عنها بابنه جعفر بن أبى جعفر، ومالك بن الهيثم جد أحمد بن تصر بن مالك الخزاعى الذى قتله الوائق فى القرآن والأمر بالمعروف، وابن مشكان الذى كان مع إسماعيل بن على ثم مع مالك بن الهيثم. وعلى قضاء الموصل لأبى جعفر معمر بن محمد مولى تيم . وحج بالناس إسماعيل بن على.
~~ودخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
حدثنى محمد بن المبارك عن أحمد بن الحارث الخزاز
عن المدائنى قال -
وحدثنى عبد العزيز بن الربيع بن عبد الله : أن عبد الله بن عباس الهمدانى أخبره أن قيس ابن وليعة الكندى - من بنى عمرو بن معاوية من أهل الأردن - كان مع عبد الله بن على ، فلما هزم عبد الله هرب قيس وطلبه المنصور فأعجزه، وأمر صالح بن على بطلبه، فقدر عليه فأخذه وبعث به إلى المنصور فقالت اليمانية : ليس لقيس منزل - وكان المنصور يأدن الأصحابه يسلمون عليه، وربما كان بين اليومين - فقلنا لنوابنا من مضر : » أخلوا لنا وجه أمير المؤمنين»، ففعلوا، وقدم إسماعيل بن عبد الله القسرى، وجعفر بن حنظلة ، واراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندى أخو بنى عمرو بن معاوية، وأبو زرارة، وعبد الله بن يزيد الحكمى، وهزار بن سعيد الرهاوى فى عدة من المشايخ، قال ابن عباس : وأنا في الصف الثانى ، فتكلم أبو هاشم إسماعيل بن عبد الله ، فلم يترك شيئا يتوسل به إلى خليفة من قرابة، ولا خئولة، ولا خدمة، ولا وسيلة، إلا تقرب به، سبب ذلك؛ ذكر الخثولة فعظم منها ما عظم الله ثم قال: قال رسول الله «الخال والد، وقال الله تعالى : وفلتا دخلوا علل يوسف *اوا إليه أبويهو) (يوسف : 99] وكانا أباه (4) وخالته، وقال الله تبارك وتعالى: {ومن ذرييوه داؤد وسليمن وايوب وبوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى السخينين . وزكريا ويتى وعيى )} [الانعام : 84، 85] فنسبه إلى اخواله وليس له أب، ----
Страница 378