История аль-Табари
تاريخ الطبري
حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري قال حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ناجية القرشي عن عمه يزيد بن عدي بن عثمان قال رأيت عليا عليه السلام خارجا من همدان فرأى فئتين يقتتلان ففرق بينهما ثم مضى فسمع صوتا ياغوثا بالله فخرج يحضر نحوه حتى سمعت خفق نعله وهو يقول أتاك الغوث فإذا رجل يلازم رجلا فقال يا أمير المؤمنين بعت هذا ثوبا بتسعة دراهم وشرطت عليه ألا يعطيني مغموزا ولا مقطوعا وكان شرطهم يومئذ فأتيته بهذه الدراهم ليبدلها لي فأبى فلزمته فلطمني فقال أبدله فقال بينتك على اللطمة فأتاه بالبينة فأقعده ثم قال دونك فاقتص فقال إني قد عفوت يا أمير المؤمنين قال إنما أردت أن أحتاط في حقك ثم ضرب الرجل تسع درات وقال هذا حق السلطان
حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال حدثنا عثمان بن عبدالرحمن الأصبهاني قال حدثنا المسعودي عن ناجية عن أبيه قال كنا قياما على باب القصر إذ خرج علي علينا فلما رأيناه تنحينا عن وجهه هيبة له فلما جاز صرنا خلفه فبينا هو كذلك إذ نادى رجل يا غوثا بالله فإذا رجلان يقتتلان فلكز صدر هذا وصدر هذا ثم قال لهما تنحيا فقال أحدهما يا أمير المؤمنين إن هذا اشترى مني شاة وقد شرطت عليه ألا يعطيني مغموزا ولا محذفا فأعطاني درهما مغموزا فرددته عليه فلطمني فقال للآخر ما تقول قال صدق يا أمير المؤمنين قال فأعطه شرطه ثم قال للاطم اجلس وقال للملطوم اقتص قال أو أعفو يا أمير المؤمنين قال ذاك إليك قال فلما جاز الرجل قال علي يا معشر المسلمين خذوه قال فأخذوه فحمل على ظهر رجل كما يحمل صبيان الكتاب ثم ضربه خمس عشرة درة ثم قال هذا نكال لما انتهكت من حرمته
حدثني ابن سنان القزاز قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا سكين بن عبدالعزيز قال أخبرنا حفص بن خالد قال حدثني أبي خالد بن جابر قال سمعت الحسن يقول لما قتل علي عليه السلام وقد قام خطيبا فقال لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة فيها نزل القرآن وفيها رفع عيسى بن مريم عليه السلام وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليهما السلام والله ما سبقه احد كان قبله ولا يدركه أحد يكون بعده والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمانمائة أو سبعمائة أرصدها لخادمه
ذكر بيعة الحسن بن علي
وفي هذه السنة أعني سنة أربعين بويع للحسن بن علي عليه السلام بالخلافة وقيل إن أول من بايعه قيس بن سعد قال له ابسط يدك أبايعك على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه وقتال المحلين فقال له الحسن رضي الله عنه على كتاب الله وسنة نبيه فإن ذلك يأتي من وراء كل شرط فبايعه وسكت وبايعه الناس
Страница 164