463

Книга истории

كتاب التأريخ

Издатель

دار صادر

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак

وكتب إلى المنذر بن الجارود وهو على اصطخر أما بعد فإن صلاح أبيك غرني منك فإذا أنت لا تدع انقيادا لهواك أزرى ذلك بك بلغني أنك تدع عملك كثيرا وتخرج لاهيا بمنبرها تطلب الصيد وتلعب بالكلاب وأقسم لئن كان حقا لنثيبنك فعلك وجاهل أهلك خير منك فأقبل إلي حين تنظر في كتابي والسلام

فأقبل فعزله وأغرمه ثلاثين ألفا ثم تركها لصعصعة بن صوحان بعد أن أحلفه عليها فحلف وذلك أن عليا دخل على صعصعة يعوده فلما رآه علي قال إنك ما علمت حسن المونة خفيق المؤونة فقال صعصعة وأنت والله يا أمير المؤمنين عليم وأبه في صدرك عظيم فقال له علي لا تجعلها أبهة على قومك أن عادك إمامك قال لا يا أمير المؤمنين ولكنه من من الله علي أن عادني أهل البيت وابن عم رسول رب العالمين قال غياث فقال له صعصعة يا أمير المؤمنين هذه ابنة الجارود تعصر عينيها كل يوم لحبسك أخاها المنذر فأخرجه وأنا أضمن ما عليه في أعطيات ربيعة فقال له علي ولم تضمنها وزعم لنا أنه لم يأخذها فليحلف ونخرجه فقال له صعصعة أراه والله سيحلف قال وأنا والله أظن ذلك وقال علي أما أنه نظار في عطفيه مختال في برديه نقال في شراكية فليحلف بعد أو ليدع فحلف فخلى سبيله

وكتب إلى زياد وكان عامله على فارس أما بعد فإن رسولي أخبرني بعجب زعم أنك قلت له فيما بينك وبينه إن الأكراد هاجت بك فكسرت عليك كثيرا من الخراج وقلت له لا تعلم بذلك أمير المؤمنين يا زياد وأقسم بالله انك لكاذب ولئن لم تبعث بخراجك لأشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر إلا أن تكون لما كسرت من الخراج محتملا

Страница 204