146Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменلا تشبع الطير إلا من وقائعه...فأين ما سار سارت بعده زمراعوارفا أنه في كل معترك...لا يغمد السيف حتى يكثر الجزراوأخذه بكر بن النطاح، فقال (مجزوء الكامل - والقافية متواتر):لابن النطاح:وترى السباع من الجوارح...فوق عسكرنا جوانحثقة بأنا لا نزال نمير...ساغبها الذبائحومن قول بعضهم (البسيط - القافية متواتر):لبعضهم:والطير أن سار سارت فوق مركبه...عوارفا أنه يسطو فيقريهاوقد نظمت هذا المعنى في بعض قصائدي التي امتدحت بها من وضع هذا الكتاب؛ لأجله، وهوقولي: (الطويل - والقافية: متواتر):للمؤلف:هزبر متى يدعى ليوم كريهة...أجاب وأرضي مرهفات وخرصاناوإن تفترع بيض الصوارم بالقنا...وأبصرت كلا من طلا الموت سكراناСтраница 146КопироватьПоделитьсяСпросить AI