والبخاري وحدها، وهي أصح وأصرح في الدلالة كما تقدم.
وأما ما ذكره صاحب المحيط، وقاضي خان، وغيرهما أنه إنما يصح الاقتداء بالشافعية إذا كان الإمام يحتاط في مواضع الخلاف؛ بأن لا ينحرف عن القبلة، ولا يكون متعصبًا، ولا شاكًا في .............................