Освобождение мыслей
تحرير الأفكار
ثم رواه في كنز العمال بلفظ: « ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن، فإن وافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها » وروى بعضه في ( ص175 ) بلفظ: « ألا إن رحى الإسلام دائرة، قيل: فكيف نصنع يا رسول الله ؟ قال: اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته » أفاد أنه أخرجه الطبراني في الكبير وسمويه عن ثوبان. وذكر نحوه في ( ص160 ). ومعنى هذا صحيح، لأن الموافق للقرآن قد جاء رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)بلفظه أو معناه والمخالف للقرآن يرد. وليس في هذا ما يوجب رد حديث العرض ونسبته إلى الزنادقة.
وفي معنى هذا الحديث حديث آخر ذكره في كنز العمال ( ج1 ص175 ) بلفظ: « يا أيها الناس، أنزل الله كتابا على لسان نبيه وأحل حلاله وحرم حرامه، فما أحل في كتابه على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم في كتابه على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة ». أفاد أنه أخرجه أبو نصر السجزي في الإبانة، وقال: حسن غريب عن أنس بن عمير الليثي مرسلا.
وهناك مثله بلفظ: « إني والله ما يمسك الناس علي بشيء، وإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه »، أفاد أنه أخرجه الشافعي وابن سعد والبيهقي في المعرفة عن طاووس مرسلا.
وهناك مثله بلفظ: « لا تمسكوا علي شيئا، فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه »، أفاد أنه أخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة. وأحسن ما تحمل عليه هذه الأحاديث أن السنة لا تخالف القرآن، ويدل على هذا حديث معاذ.
Страница 468