سُورَةُ السَّجْدَةِ
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
- تَفْسِيرُ سُورَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا
قَوْلُهُ ﷿: ﴿الم﴾ قَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [السجدة: ٢] حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: يَعْنِي: لا شَكَّ فِيهِ.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، أَيْ: لا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
قَوْلُهُ: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾، يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدًا افْتَرَى الْقُرْآنَ، أَيْ: قَدْ قَالُوهُ، وَهُوَ عَلَى الاسْتِفْهَامِ.
قَالَ: ﴿بَلْ هُوَ﴾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ.
﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ يَقُولُهُ لِلنَّبِيِّ ﵇.
﴿لِتُنْذِرَ﴾ لِكَيْ تُنْذِرَ.