Ваши недавние поиски появятся здесь
Тафсир Садра Мутаалихина
Мулла Садра (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
قل الروح من أمر ربي
[الإسراء:85].
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
[النساء:171]. وما يحصل منه بواسطة أمره التكويني، هو عالم الخلق، وإذا قطع النظر عن ترتيب الوسائط والأسباب، ونسب الكل إليه ابتداء، كان كل شيء أمره الايجادي، لعدم المغايرة بين أمره تعالى والمأمور بأمره تعالى في الأمر الايجادي، بخلاف الأمر التشريعي منه، أو الأمر الصادر من غيره، فإن الآمر والمأمور به فيهما متغايران، كما وقعت إليه الإشارة سابقا.
فصل
{ ويفسدون في الأرض }
فسادهم إما متعد أو لازم:
فالأول: كمنعهم عن طاعة الرسول، واتباع شريعته (صلى الله عليه وآله)، لأن تمام صلاح أهل الأرض بطاعة الله والتزام شرائعه، إذ بهذا الإلتزام يندفع الجور والظلم، ويبقى الحرث والنسل، وتحفظ الأنواع فيها، ويظهر العدل الذي به قامت السموات.
والثاني: هو عزل القوى عما خلقت لأجله، وعدم استعمالها فيه، فيجب تمكين الدواعي النفسانية، واستيلاء الشهوة والغضب، وغلبة الوهم على العقل، فيفسد في أرض البدن التي خلقت هي وقواها لأن يعبدوا الله فيها وأنابوا إليه.
وقوله: { أولئك هم الخاسرون }:
Неизвестная страница