Ваши недавние поиски появятся здесь
Тафсир Садра Мутаалихина
Мулла Садра (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[الزمر:68]. ثم روحا إلهيا أمريا لقوله:
ونفخت فيه من روحي
[الحجر:29]، وقوله:
قل الروح من أمر ربي
[الإسراء:85].
فهذا تأويل قوله: { مآ أمر الله به أن يوصل } ، فما أمر الله بوصله، هو عين الروح الأمري الذي أمرنا الله في ايجاده ايانا أمرا تكوينيا، بأن يصل إلى مقام الروح بالعلم والتقوى، والمعرفة والهدى.
وقيل: يحتمل كل قطيعة لا يرضاها الله تعالى كقطيعة الرحم، والإعراض عن موالاة المؤمنين والعلماء، والتفرقة بين الأنبياء والكتب في التصديق، وترك الجماعات المفروضة، وسائر ما فيه ترك خير أو تعاطي شر، فإنه يقطع الوصلة بين الله وبين العبد، المقصودة بالذات من كل وصل وفصل.
وهذا عند التحقيق راجع إلى ما ذكر أولا.
و " الأمر ": هو القول الطالب للفعل. وقيل: " مع العلو والاستعلاء ". واطلاقه على الأمر الذي هو واحد الأمور، تسمية للمفعول به بالمصدر، فإنه مما يؤمر به، كما قيل له: " شأن " وهو الطلب والقصد، يقال: " شأنت شأنه " أي: قصدت قصده.
ثم الأمور كلها في هذا العالم - عالم الخلق - حاصلة بأمره تعالى وقوله، وهو عالم الأمر كله، لأن أمره وقوله وكلمته ليس من جنس الأصوات والحروف والحركات؛ بل أمره التكويني جوهر الروح، كما قال:
Неизвестная страница