Величие духовное и художественная красота в пророческой риторике

Мустафа Садик Рафици d. 1356 AH
45

Величие духовное и художественная красота в пророческой риторике

السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية

Исследователь

أبو عبد الرحمن البحيري وائل بن حافظ بن خلف

Издатель

دار البشير للثقافة والعلوم

Номер издания

الأولى

وأن الأديب مكلف بتصحيح النفس الإنسانية ونفي التزوير عنها، وإخلاصها مما يلتبس بها على تتابع الضرورات، ثم تصحيح الفكرة الإنسانية في الوجود، ونفي الوثنية عن هذه الفكرة، والسمو بها إلى فوق، ثم إلى فوق، ودائمًا إلى فوق (١). فإذا تدبرت هذا المقال، واعتبرت كلام النبي ﷺ على ما بَيَّنَّا وشرحنا، وأخذته من عصره ومن العصر الذي نعيش فيه، ونظرت إلى ألفاظه ومعانيه، واستبرأت ما بينها من خواص الفن بمثل ما نبهناك إليه من التأويل الذي مر بك، وعلمت أن كل حقيقة فنية لا تكون كذلك إلا بخاصة فيها، وأن سر جمالها في خاصتها - إذا

(١) نشر هذا المقال في مقتطف شهر يوليو سنة (١٩٣٢م)، وأكثر ما فيه يعد متممًا لفلسفة هذا الفصل؛ وسنجمع كل مقالاتنا في كتاب يصدر إن شاء الله في آخر صيف هذا العام. (الرافعي). وأقول: المقال المومى إليه عنوانه: "الأدب والأديب"، وهو منشور في الجزء الثالث من "وحي القلم"، وإخال أنه الكتاب الذي عناه الرافعي ﵀. وقال العريان: «أحسبه كان يعني كتابه "قول معروف"، وقد استغنى عنه بـ "وحي القلم"».

1 / 49