657

Пути руководства и правильности в биографии лучшего из людей

سبل الهدى والرشاد

Редактор

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

لبنان

وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: لم يكن رسول اللَّه ﷺ بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد كان ربعة من القوم.
رواه ابن عساكر.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: ما مشى رسول اللَّه ﷺ مع أحد إلا طاله.
رواه ابن عساكر.
وقال أبو الطفيل عامر بن وائلة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ مقصدا [(١)] .
رواه مسلم.
وقال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا، ليس بالطويل ولا بالقصير [(٢)] .
رواه الشيخان.
وقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: لم يكن رسول اللَّه ﷺ بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد، وكان ينسب إلى الربعة إذا مشى وحده، ولم يكن يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللَّه ﷺ، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما رسول اللَّه ﷺ فإذا فارقاه نسب رسول اللَّه ﷺ إلى الربعة.
رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه والبيهقي وابن عساكر.
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ ليس بالذاهب طولا وفوق الربعة إذا جامع القوم غمرهم [(٣)] .
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائد المسند والبيهقي ولفظه: إذا جامع القوم.
وقال أيضًا: كان رسول اللَّه ﷺ رقيق البشرة.
رواه ابن الجوزي.
وقال ابن سبع رحمه اللَّه تعالى: إنه ﷺ كان إذا جلس يكون كتفه أعلى من جميع الجالسين ﷺ.
تنبيه في بيان غريب ما سبق:
اعتدال الخلق: يناسب الأعضاء والأطراف، أي لا تكون متباينة في الدقة والغلظ والصغر والكبر والطول والقصر.

[(١)] أخرجه مسلم ٤/ ١٨٢٠ حديث (٩٩- ٢٣٤٠) .
[(٢)] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٢ (٣٥٤٩) ومسلم ٤/ ١٨١٨ حديث (٩٢- ٢٣٣٧) .
[(٣)] أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٥١ وابن سعد في الطبقات ١/ ٢/ ١٢١ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٧٥ وعزاه لعبد الله بإسنادين في أحدهما رجل لم يسم والأخر من رواية يوسف بن مازن عن علي وأظنه لم يدرك عليا واللَّه أعلم.

2 / 83