656

Пути руководства и правильности в биографии лучшего из людей

سبل الهدى والرشاد

Редактор

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

لبنان

الباب الثامن عشر في طوله واعتدال خلقه ورقة بشرته ﷺ
قال البراء بن عازب رضي اللَّه تعالى عنهما: لم يكن رسول اللَّه ﷺ بالطويل البائن ولا بالقصير [(١)] .
رواه الشيخان.
وقال أيضًا: كان رسول اللَّه ﷺ مربوعا [(٢)] .
رواه الخمسة.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ ربعة وهو إلى الطول أقرب.
رواه محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات وأبو الحسن بن الضحاك بسند حسن.
وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ معتدل الخلق بادن متماسك أطول من المربوع وأقصر من المشذب.
رواه الترمذي.
وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أحسن الناس قواما وأحسن الناس وجها وأحسن الناس لونا وأطيب الناس ريحا وألين الناس كفا.
رواه أبو الحسن بن الضحاك وابن عساكر [(٣)] .
وقال أيضًا: كان رسول اللَّه ﷺ ربعة من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير [(٤)] .
متفق عليه.
وقالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: كان رسول اللَّه ﷺ ربعة لا بائن من طوله ولا تقتحمه عين من قصر غصنا بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا.
رواه البيهقي.
وقال معاذ بن جبل رضي اللَّه تعالى عنه: أردفني رسول اللَّه ﷺ خلفه في سفر فما مسست شيئًا قط ألين من جلد رسول اللَّه ﷺ.
رواه البزّار والطبراني.

[(١)] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٢ حديث (٣٥٤٩) وذكره مسلم ٤/ ١٨١٨ حديث (٩٢- ٢٣٣٧) .
[(٢)] تقدم.
[(٣)] ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (١٨٥٥٥) .
[(٤)] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٢ الحديث (٣٥٤٧) .

2 / 82