Сифат ас-Сафва
صفة الصفوة
Исследователь
أحمد بن علي
Издатель
دار الحديث،القاهرة
Номер издания
١٤٢١هـ/٢٠٠٠م
Место издания
مصر
١٨- عمير بن أبي وقاص اخو سعد
عن عامر بن سعد عن أبيه قال رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل ان يعرضنا رسول الله ﷺ للخروج إلى بدر يتوارى فقلت ما لك يا أخي فقال أني أخاف أن يراني رسول الله ﷺ فيستصغرني فيردني وان أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة قال فعرض على رسول الله. ﷺ فاستصغره فقال ارجع فبكى عمير فأجازه رسول الله ﷺ.
قال سعد: فكنت اعقد له حمائل سيفه من صغره فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة سنة قتله عمرو بن عبد ود والسلام.
١٩- عبد الله بن مسعود
ويكنى أبا عبد الرحمن أمه أم عبد، أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم ويقال كان سادسا في الإسلام وهاجر إلى الحبشة الهجرتين وشهد بدرًا والمشاهد كلها وكان صاحب سر رسول الله ﷺ ووساده وسواكه ونعليه وطهوره في السفر وكان يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودله وسمته وكان خفيف اللحم قصيرا شديد الأدمة وكان من أجود الناس ثوبا ومن أطيب الناس ريحا وولي قضاء الكوفة وبين المال لعمر وصدرا من خلافة عثمان ثم صار إلى المدينة فمات بها سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع وهو ابن بضع وستين.
عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي ﷺ وأبو بكر وقد نفرا من المشركين فقالا يا غلام هل عندك من لبن تسقينا فقلت أني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي ﷺ هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل قلت نعم فأتيتهما بها فاعتقلها النبي ﷺ ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب أبو بكر ثم شربت ثم قال للضرع اقلص فقلص قال فأتيته بعد ذلك فقلت علمني من هذا القول قال: "انك غلام معلم" فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد١.
١٩- هو: عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء ابن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار الصحابة مناقبه جمة وأمره عمر على الكوفة مات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة. _________ ١ صحيح: أخرجه الطبراني في الكبير ٩/٧٦، ٧٧. وابن أبي شيبة ١١/٥١٠ والبيهقي في.... =
1 / 149