يَوْمًا روى عَنهُ أنس بن مَالك وَقيس بن أبي حَازِم وَالشعْبِيّ وَبَنوهُ عبد الله وَالْمُنْذر وَإِبْرَاهِيم وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَنزل الْكُوفَة وسكنها زَمَانا ثمَّ انْتقل إِلَى قرقيسيا وَتُوفِّي ﵁ سنة إِحْدَى وَخمسين وَقيل سنة أَربع وَخمسين لِلْهِجْرَةِ وَأورد لَهُ المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء حِين نافر الفرافصة بن الْأَحْوَص الْكَلْبِيّ إِلَى الْأَقْرَع بن حَابِس قَوْله
(يَا أَقرع بن حَابِس يَا أَقرع ... إِن يصرع الْيَوْم أَخَاك تصرع)
وَقَوله أَيْضا
(يَا أبي نزار انصرا أخاكما ... إِن أبي وجدته أَبَاكُمَا)
(لن يخذل الْيَوْم أَخ إلاكما ...)
فنفره الْأَقْرَع إِلَى الفرافصة وَقَالَ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخ دمشق قدم رَسُولا من عَليّ ﵁ إِلَى مُعَاوِيَة يطْلب مِنْهُ الْبيعَة لَهُ ووفد على مُعَاوِيَة مرّة أُخْرَى وَلم يزل مُعْتَزِلا لعَلي وَمُعَاوِيَة بنواحي الجزيرة ثمَّ انْتقل من الْكُوفَة إِلَى قرقيسيا وَقَالَ لَا أقيم فِي بَلْدَة يشْتم فِيهَا عُثْمَان وَكَانَ سيدا فِي قومه وَبسط لَهُ رَسُول الله ﷺ ثوبا ليجلس عَلَيْهِ وَقت مبايعته لَهُ وَقَالَ لأَصْحَابه إِذا