Ваши недавние поиски появятся здесь
كتاب شفاء الأوام
قال الله تعالى:{واحفظوا أيمانكم} وقال عز قائلا:{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}[البقرة:225].
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من حلف فليحلف بالله أو ليصمت)).
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من حلف بغير الله فقد أشرك)).
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يمين الغموس تدع الديار بلاقع)) فقوله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم}[البقرة:225]، وقوله تعالى:{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}[المائدة:89]، يدل على أن الأيمان ثلاث: منها اللغو التي وعد أن لا يؤاخذنا بها الله تعالى، ومنها اليمين الغموس وهي التي توعدنا أن يؤاخذنا بما كسبت قلوبنا من القصد للكذب في اليمين على وجه التعمد ولم يوجب فيها ولا في اللغو الكفارة، ومنها اليمين المعقودة التي أوجب فيها الكفارة بقوله تعالى:{ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}، فكفارتها إطعام عشرة مساكين.
Страница 55