شرح كتاب السنة للبربهاري - الراجحي

Абдул Азиз бин Абдуллах Аль Раджи d. Unknown
115

شرح كتاب السنة للبربهاري - الراجحي

شرح كتاب السنة للبربهاري - الراجحي

Жанры

ضعف إسلام من طعن في الآثار عن الرسول والصحابة قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، ولا يقبلها، أو ينكر شيئًا من أخبار رسول الله ﷺ، فاتهمه على الإسلام، فإنه رجل رديء القول والمذهب، وإنما طعن على رسول الله ﷺ وأصحابه؛ لأنه إنما عرفنا الله، وعرفنا رسول الله ﷺ، وعرفنا القرآن، وعرفنا الخير والشر والدنيا والآخرة بالآثار]. يقول المؤلف ﵀: (إذا سمعت الرجل يطعن على الآثار) وهي: الأحاديث والآثار عن الصحابة وعن التابعين ومن بعدهم، فإذا سمعت رجلًا يطعن في الأحاديث ويطعن في أخبار الصحابة والتابعين ولا يقبلها، أو ينكر شيئًا من أخبار رسوله ﷺ فاتهمه على الإسلام، فإنه مشكوك في إسلامه؛ لأن هذا دليل على ضعف إسلامه. ولهذا قال المؤلف: (فإنه رجل رديء القول والمذهب) أي: مذهبه ضعيف، (وإنما طعن على رسول الله ﷺ وأصحابه؛ لأنه إنما عرفنا الله، وعرفنا رسول الله ﷺ، وعرفنا القرآن، وعرفنا الخير والشر، والدنيا والآخرة بالآثار). وبين المؤلف ما هو السبب في ذلك فقال: لأننا عرفنا الله وعرفنا رسوله وعرفنا القرآن وعرفنا الخير والشر والدنيا والآخرة بالآيات القرآنية والأحاديث، وعرفنا الله ورسوله بالقرآن وبالسنة وبالآثار، وعرفنا الخير -وهو التوحيد وسائر الطاعات- من القرآن ومن السنة ومن الآثار، وعرفنا الشر -وهو الشرك والمعاصي- من القرآن ومن السنة، وعرفنا الآخرة بالقرآن وبالسنة، فالذي يطعن في الآثار -وهي النصوص من كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ والصحابة- فهو رجل رديء القول والمذهب ضعيف الإيمان؛ لأنه حينما يطعن في الآثار إنما طعن في الرب، وطعن في الرسول، وطعن في القرآن؛ لأن النصوص إنما هي من كلام الله وكلام رسوله، وهذه علامة على الشخص المتهم في دينه، وهي الطعن في النصوص وردها وعدم قبولها.

8 / 14