987

Шарх Кафия

شرح الكافية الشافية

Редактор

عبد المنعم أحمد هريدي

Издатель

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Жанры
Grammar
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
وهذا الذي قاله جائز غير متعين لاحتمال جعل "غلائل" غير مضاف إلا أن تنوينه ساقط، لكونه ممنوع الصرف.
وانجرار "صدورها" لأنه بدل (١) من الضمير في قوله "منها".
[وعلى الجملة لا يستعمل الفصل بما ليس معمولا للمضاف كـ"والده" و"عبد القيس"، ويسهل إذا كان بمعمول المضاف.
فإن كان منصوبا، أو مجرورا جاز بغير ضعف ولم يخص بالشعر. كقراءة ابن عامر، وقول النبي ﷺ (٢):
"هل أنتم تاركو لي صاحبي".
لأن كونه معملا للمضاف يزيل أجنبيته.
وكونه غير مرفوع ولا في حكم مرفوع يسوغ نية تأخيره.
فإن كان معمولا للمضاف وهو مرفوع فالفصل به أسهل من

(١) ع وك "على أنه بدل".
(٢) أخرجه البخاري ٥/ ٦٧، ٦٨ عن أبي الدرداء ﵁ قال المصنف ﵀ في شواهد التوضيح والتصحيح ص ١٦٧:
في "تاركو لي صاحبي" شاهد على جواز الفصل دون ضرورة بجار ومجرور بين المضاف والمضاف إليه إن كان الجار متعلقا بالمضاف.

2 / 992