511Шарх Кафияشرح الكافية الشافيةИбн Малик - 672 AHابن مالك - 672 AHРедакторعبد المنعم أحمد هريديИздательجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مЖанрыGrammar•РегионыСирия•Империя и ЭрасАйюбидыفرفع التوكيد حملًا على معنى الابتداء في المؤكد مع أنهما شيء واحد في المعنى.فإن يكون ذلك في المعطوف والمعطوف عليه لتباينهما في المعنى أحق وأولى.ونسب سيبويه قائل: "إنهم (١) أجمعون ذاهبون" إلى الغلط (٢) مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم.وليس ذلك من سيبويه ﵀ بمرضي، بل الأولى أن يخرج (٣) على أن قائل ذاك (٤) أراد: أنهم هم أجمعون ذاهبون.على أن يكون "هم" مبتدأ مؤكدًا بـ"أجمعون" مخبرًا عنه بـ"ذاهبون".ثم حذف المبتدأ، وبقي توكيده، كما يحذف الموصوف، وتبقى صفته.وأكثر ما يكون ذلك في صلة الموصول نحو: "قدم الذين فارقت أجمعين". أي: الذين فارقتهم أجمعين.(١) هـ "إنهوا أجمعون".(٢) قال سيبويه في الكتاب ١/ ٢٩٠:"واعلم أن ناسًا من العرب يغلطون فيقولون: "إنهم أجمعون ذاهبون" و"إنك وزيد ذاهبان".(٣) ك "تخرج".(٤) ك وع "ذلك".1 / 515КопироватьПоделитьсяСпросить AI