511

Шарх Кафия

شرح الكافية الشافية

Редактор

عبد المنعم أحمد هريدي

Издатель

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Жанры
Grammar
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
فرفع التوكيد حملًا على معنى الابتداء في المؤكد مع أنهما شيء واحد في المعنى.
فإن يكون ذلك في المعطوف والمعطوف عليه لتباينهما في المعنى أحق وأولى.
ونسب سيبويه قائل: "إنهم (١) أجمعون ذاهبون" إلى الغلط (٢) مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم.
وليس ذلك من سيبويه ﵀ بمرضي، بل الأولى أن يخرج (٣) على أن قائل ذاك (٤) أراد: أنهم هم أجمعون ذاهبون.
على أن يكون "هم" مبتدأ مؤكدًا بـ"أجمعون" مخبرًا عنه بـ"ذاهبون".
ثم حذف المبتدأ، وبقي توكيده، كما يحذف الموصوف، وتبقى صفته.
وأكثر ما يكون ذلك في صلة الموصول نحو: "قدم الذين فارقت أجمعين". أي: الذين فارقتهم أجمعين.

(١) هـ "إنهوا أجمعون".
(٢) قال سيبويه في الكتاب ١/ ٢٩٠:
"واعلم أن ناسًا من العرب يغلطون فيقولون: "إنهم أجمعون ذاهبون" و"إنك وزيد ذاهبان".
(٣) ك "تخرج".
(٤) ك وع "ذلك".

1 / 515