"ص":
ونحو: "إن قائمًا عبداكا" ... أجاز يحيى، وسعيد ذاكا
"ش": يحيى هو الفراء.
وسعيد، هو أبو الحسن الأخفش.
اتفقا على جواز: "إن قائمًا الزيدان" (١).
يجعلان الصفة اسم "إن"، يرفعان بها ما بعدها مغنيًا عن الخبر، كما يفعل الجميع ذلك بعد النفي والاستفهام نحو: "ما قائم الزيدان" و"أقائم الزيدان"؟ .
وفاعل ذلك بعد النفي والاستفهام معذور؛ لأن النفي والاستفهام لشدة طلبهما الفعل، وأولويتهما به جعلا الصفة كأنها فعل، وعوملت لذلك معاملة الفعل.
(١) جاء في أصول ابن السراج ١/ ٣١٠.
"وأجاز الفراء": "إن قائمًا الزيدان" و"إن قائمًا الزيدون" على معنى إن من قام الزيدان، وإن من قام الزيدون.
وأجاز البصريون "إن قائمًا الزيدان والزيدون" على ما تقدم ذكره".