Шарх Фусул Абукрат
شرح فصول أبقراط
Жанры
الشرح هاهنا مباحث ستة.
البحث الأول
في صلة هذا * الفصل (1856) بما قبله وذلك من وجوه ثلاثة أحدها أنه لما ذكر تمكن الأمراض المزمنة من الكهول ولا شك أن هذا بالمشايخ أولى ذكر ذلك * في المشايخ أيضا (1857) . وثانيها أن هذا كالدليل على صحة حكمه في الفصل المتقدم في الأمراض المزمنة وهو أنه لما كان علة طولها في الكهول ضعف الحرارة الغريزية بين ذلك في هذا الفصل. قال: والدليل على ذلك تعذر برؤ * النزلة (1858) والبحوحة للشيخ. وثالثها قال جالينوس وهو أن هذا الفصل كالمثال للفصل المتقدم ويكون تقدير قول ابقراط: الكهول في أكثر الأمر يمرضون أقل مما * يمرض (1859) الشباب إلا أن أكثر ما يعرض لهم من الأمراض المزمنة على أكثر الأمر يموتون وهي بهم، * ومن (1860) ذلك أن ما يعرض من البحوحة والنزل للشيخ الفاني ليس يكاد ينضج.
البحث الثاني:
المادة المنحدرة من الدماغ إن كان انحدارها إلى جهة المنخرين سمي الحادث عنها في عرف الطب زكاما وإن كان انحدارها إلى جهة الفكين سمي الحادث عنها نزلة، وإن كان انحدارها إلى * نفس (1861) قصبة الرئة وكانت حريفة حبستها سمي الحادث عنها بحوحة الصوت، وإن كان انحدارها إلى نفس الرئة سمي الحادث عنها سعالا. * هذا في عرف الطب المشهور (1862) . وأما عند * أبقراط والشيخ (1863) فإن هذا جميعه يسمي نزلة لأن المادة * متى (1864) كانت في الأعالي ثم انضبت إلى ما دون ذلك سمي الحادث عنها نزلة.
البحث الثالث:
المشايخ كثيرا * ما (1865) يعتريهم هذان الألمان. وذلك لوجوه خمسة أحدها * لضعف (1866) أدمغتهم فتجتمع الفضلات فيها ثم أنها تقطر وتنحدر إلى أسفل. وثانيها تكاثف مسامهم وذلك لبرد أمزجتهم والتكاثف مما يعين على اجتماع الفضلات في أبدانهم وعند ذلك يحصل ما * ذكرنا (1867) . وثلاثها ضعف دافعتهم فلا تقدر على دفع الفضلات المجتمعة في أبدانهم في مجاريها المعتادة كاللهوات والأذنين والمنخرين فتبقى محتبسة في أدمغتهم وتقطر إلى جهة * السفل (1868) . ورابعهما لكثرة أكلهم وضعف هضمهم فتجتمع الفضلات في أبدانهم وأدمغتهم * ضعيفة قابلة (1869) لما يرتفع إليها من الأبخرة فيتجمع فيها الفضلات أولا فأولا ويحصل ما * ذكرنا (1870) . وإنما قلنا إن * مآكلهم (1871) * كثيرة (1872) وهضمهم ضعيف وذلك لاستيلاء البرد على * معدهم (1873) فتقوى شهوتهم الكاذبة ويضعف هضمهم. وخامسها قلة حركاتهم وذلك مما يعين على كثرة الفضول في أبدانهم.
البحث الرابع
في تعذر برؤ المرضين المذكورين PageVW5P112A في سن الشيخوخة. وذلك من وجهين أحدهما أن مواد هذه غليظة باردة لزجة، ومثل هذه المادة يحتاج في نضجها وهضمها إلى توفر القوة ووفور من الحرارة الغريزية. وذلك مما يتعذر وجودهما في سن الشيخوخة لا سيما في آخرها لأخذهما في الاضمحلال * والانهزال (1874) . ثانيهما أن مواد هذه كلما طال بها الزمان فهي * أخذها (1875) في الزيادة والتوفر، والقوى والحرارة الغريزية بضد ذلك. فلذلك صار يتغدر برؤهما.
البحث الخامس:
Неизвестная страница