352

Шарх Абьят

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Редактор

الدكتور محمود محمد الطناحي

Издатель

مكتبة الخانجي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Место издания

القاهرة - مصر

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды
أو جعلَ الحاضرَ مصدرًا، كالفالج، والباطل.
ومثلُ قوله: والمالُ يزري بأقوامٍ أي فقده، في المعنى:
ربَّ حلمٍ أضاعهُ عدمُ الما ... لٍ وجهلٍ غطَّى عليه النَّعيمُ
وحكى أحمد بن يحيى: وجدانُ الرِّقين يغطِّي أفنَ الأفين.
وقال العجَّاج يذكر جملا:
كأنَّما يجلبُ أن يورَّعا
تقديره: كأنما يجلبُ التَّوريع، فجعله مثلَ مقدم الحاجِّ، وذلك أنه رأى المصدرَ، نحو خفوقَ النَّجمِ، وخلافةَ فلان ونحوه، يجعلنَ ظروفًا، وأنْ مع الصِّلةِ بمنزلتها، فجعلها مثلَها، والمعنى: كأنَّما يجلبُ إذا ورِّع، أي كأنّه إذا منع من الجري يحملُ عليه، وذلك من القوَّةِ على السَّير، ويقال: جلب على الفرس: إذا صاح به من خلفه، ومن ذلك قول الراجز:
جرجر في حنجرةٍ كالحبِّ ... وهامةٍ كالمرجلِ المنكبِّ

1 / 369