321

Шарх Абьят

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Редактор

الدكتور محمود محمد الطناحي

Издатель

مكتبة الخانجي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Место издания

القاهرة - مصر

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды
قال بعض البصرييّن: يقولون: تبيَّن خيطُ الصُّبح: إذا تبين الصبح، قال بعض البصرييّن: يقولون: تبيَّن خيطُ الصُّبح: إذا تبين الصبح، ومن ذلك قولُ ابي ذؤيب:
أمنكِ البرقُ أرقبه فهاجا ... فبتُّ إخاله دهمًا خلاجا
المضافُ محذوفٌ، والمرادُ: إخالُ الرَّعدَ حنينَ دهمٍ، مختلجةٍ عنها أولادها، فهي تخانُّ.
والضَّمير في إخاله للرعد، وإضماره في هذا الموضع جيدٌ، لأن ذكر البرق الذي جرى يدلُّ عليه، وإذا أضمر الاسم حيث لم يدلّ على إضماره ما دلَّ في هذا الموضع، فإضماره هنا أولى، فمن ذلك قوله، وهو الأسود بن يعفر:
فلن تعدَمي منّا السَّراة ذَوِي النُّهى ... إذا قحطت والمُسمِحِينَ المَساحِقا
وقال ذو الرُّمَّة:
نَجاةٌ تُقاسِي ليلها من غُروبها ... إلى حيث لا يسمو له المُتقاصِرُ

1 / 336