Шан Дуа
شأن الدعاء
Исследователь
أحمد يوسف الدّقاق
Издатель
دار الثقافة العربية
قلتُ (١): الرِّضَى: ضدُّ السّخْطِ، والنقْمَةُ: ضِدُّ العَفْو.
فلِذَلِكَ قابلَ الضد بالضدِّ [في موضِع اللغة] (٢)، فَلَما انتهى إلى ذكرِ ما لا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ -سبحانَهُ- أظْهَرَ العَجْزَ. والانْقِطاعَ، وفَزِعَ منهُ إليهِ، واستعاذَ بهِ مِنْهُ، واسْتَجَارَ بفَضْلِهِ مِنْ عَدْلِهِ. وفيهِ دَلِيْلٌ عَلَى أن النفْعَ والضُرَّ والَخْيرَ والشر مصدَرُهُما جَميْعا مِنْ قِبَل الله ﷿.
[٨٧] [و] (٣) قوله: "سبحانَ اللهِ عَدَدَ خلقِهِ، ورِضَى نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، ومدادَ كلماتِهِ" المداد: مصدر كالمدد، يقالُ: مددْتُ الشيءَ أمدّهُ مَدَدًَا ومِدَادًَا قال الشاعر (٤):
رَأوْا بارقاتٍ بالأكفّ كأنها ... مَصَابِيْحُ سُرْجٍ أُوقدتْ بمدادِ
أيْ: بِزَيْتٍ يَمُدُّها. وَرَوَى سَلَمَةُ عن الفَرّاءِ، قَالَ: قَالَ الحارثي: يَجْمَعُونَ المُدَّ: مِدادًَا. وأنشدني (٥):
[٨٧] أخرجه مسلم برقم ٢٧٢٦ ذكر، وأبو داود برقم ١٥٠٣، والترمذي برقم ٣٥٥٥، والنسائي ٣/ ٧٧، وابن ماجه برقم ٣٨٠٨، والإمام أحمد في المسند ١/ ٢٥٨، ٣٥٣، وابن خزيمة في صحيحه ١/ ٣٧١، ومصنف ابن أبي شيبة برقم ٩٤٤٤، وكنز العمال ١/ ٤٧٠. _________ (١) سقطت: "قلت" من (م). (٢) ما بين المعقوفين جاء في (م) بعد قوله: "الرضى". (٣) زيادة من (م). (٤) هو الأخطل، والبيت في ديوانه ١/ ١٧٤، وفي غريب الحديث للخطابي ١/ ٢١٠ وفي اللسان والتاج (مدد). (٥) أنشده الخطابي في غريب الحديث ١/ ٢١٠. وجاءت الرواية في (م) مصحفة: .... بخبز شعر ... وخبر .... وقوله: "مايرن" من الميرة.
1 / 159