203

Шан Дуа

شأن الدعاء

Исследователь

أحمد يوسف الدّقاق

Издатель

دار الثقافة العربية

أصْحابُ الجَدِّ محبُوسُونَ" يريدُ أن أصحابَ الأموالِ محبوسُوْنَ لِلمُحَاسَبَةِ. والجدّ (١) أيضًا بمعنى البَخْتِ، يُقالُ: لِفُلانٍ جَدٌّ في هَذا الأمرِ، أيْ: حظٌّ. يَقُولُ: إن المالَ والغِنَى والبَخْتَ لا يَنْفَعُ أحَدًَا إنما النفْعُ والضرُّ من قِبَلِ الله -سبحانَهُ-. وأما قولُ الله -جل وعز-: (وأنهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) [الجن/٣]، فَمَعْنَاهُ: الجَلالُ والعَظَمَةُ. وقَوْلُهُ: "مِنْكَ الجَدُّ" مِنْ -هَا هُنَا- بمَعْنَى البدلِ، كَقَوْلهِ ﷿: (وَلَو نَشَاءُ لَجَعْلَنَا منكُمْ مَلَائِكَة في الأرضِ يَخلُفُونَ) [الزخرف/ ٦٠] أيْ: بدلَكُمْ. [٨٦] [و] (٢) قوله: "أعُوذُ بِرِضَاكَ منْ سَخَطِكَ، وأعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ (٣)، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ".

= له: "قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء ... ". وانظر غريب الحديث للهروي ١/ ٢٥٨. [٨٦] أخرجه مسلم برقم ٢٢٢ صلاة، من حديث عائشة، والترمذي برقم ٣٤٩٣، ٣٥٦٦ دعوات، من حديث عائشة وعلي، وأبو داود برقم ٨٧٩، ١٤٢٧ عنهما وعن أبي هريرة ﵃، وابن ماجه برقم ١١٧٩، ٣٨٤١، والنسائي ٢/ ٢١٠، ٢٢٢ و٣/ ٢٤٩، والموطأ ١/ ٢١٤، ومصنف ابن أبي شيبة برقم ٩٧٦٠، من حديث علي. وفي ابن خزيمة ١/ ٣٦٧، وكنز العمال ١/ ٦٩٧ من حديث كعب عن صهيب. _________ (١) سقطت كلمة: "الجد" من (م). (٢) الواو زيادة من (م). (٣) في (م): "نقيمتك".

1 / 158