205Жалоба и упрекالشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحابАбу Мансур аль-Тхаляби - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHРедакторد إلهام عبد الوهاب المفتي- كلية التربية الأساسية، قسم اللغة العربية، جامعة الكويتИздательالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآدابИзданиеالأولىГод публикации١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مЖанрыLetters and Rhetoricpoetry•РегионыИран•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٦١٨-ذكر المأمون ولد علي ﵁ [فقال]: "أدوا بتدبير الآخرة وحرموا تدبير الدنيا".٦١٩-قيل للأحنف: "بم سدت قومك؟ قال: بحسب لا يطعن فيه، ورأي لا يستغنى عنه".٦٢٠-وقيل: "إذا غلب العقل الهوى صرف المساوئ إلى المحاسن فجعل البلادة حلمًا، والحدة ذكاء، والمكر فطنة، والهذر بلاغة، والعي صمتًا، والعقوبة أدبًا والجبن حذرًا، والإسراف جودًا".٦٢١-وقيل: "من اجتهد رأيه، واستخار ربه، واستشار صديقه فقد قضى ما عليه، ويقضي الله في أمره ما أحب".٦٢٢-وقال عمر ﵁: "ما تشاور قوم قط إلا هدوا إلى رشاد أمرهم".٦٢٣-وقال بعض العرب لولده: "يا بني إن أباك أهدى من القطا ومن دعيميص الماء ومن الطير في الهواء. قد حلب الدهر أشطره، وعرف1 / 212КопироватьПоделитьсяСпросить AI