Самт Нуджум
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Редактор
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Место издания
بيروت
(وَرُبَّ مُنَوِّهٍ بِكَ مِنْ سُلَيْمٍ ... أَجَبْتَ وَقَدْ دَعَاكَ بِلاَ رِمَاقِ)
(فَكَانَ جَزَاؤُنَا مِنْهُمْ عُقُوقًا ... وَهَمَّا مَاعَ مِنْهُ مُخُّ سَاقِي)
(عَفَتْ آثَارُ خَيْلِكَ بَعْدَ أَيْنٍ ... بِذِي بَقَرٍ إلَى فَيْفِ النُّهَاقِ)
وَقَالَ عَبَّاس بن مرداس // (من الطَّوِيل) //
(تَقَطَّعَ بَاقِي وَصْلِ أُمِّ مُؤَمِّلٍ ... بِعَاقِبَةٍ وَاسْتَبْدَلَتْ نِيَّةً خُلْفَا)
(وَقَدْ حَلَفَتْ بِاللهِ لاَ تَقْطَعُ الْقُوَى ... فَمَا صَدَقَتْ فِيهِ وَلاَ بَرَّتِ الْحَلْفَا)
(خَفَافِيَّةٌ بَطْنُ الْعَقِيقِ مَصِيفُهَا ... وَتَحْتَلُّ فِي الْبَادِينَ وَجْرَةَ فَالْعُرْفَا)
(فإِنْ تَتْبَعِ الْكُفَّارَ أمُّ مُؤَمَّلٍ ... فَقَدْ زَوَّدَتْ قَلْبِي عَلَى نَأْيِهَا شَغْفَا)
(وَسَوْفَ يُنَبِّيهَا الْخَبِيرُ بأَنَّنَا ... أَبَيْنَا وَلَمْ نَطْلُبْ سِوَى رَبِّنَا حِلْفَا)
(وأنَّا مَعَ الْهَادِي النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... وَفِيْنَا وَلَمْ يَسْتَوْفِهَا مَعْشَرٌ أَلْفَا)
(بِفِتْيَانِ صِدْقٍ مِنْ سُلَيْمٍ أعزَّةٍ ... أَطَاعُوا فمَا يَعْصُونَ مِنْ أَمْرِهِ حَرْفَا)
(خُفَافٌ وَذَكْوَانٌ وَعَوْفٌ تَخَالُهُمْ ... مَصَاعِبَ زَافَتْ فِي طُرُوقَتِهَا كُلْفَا)
(كَأَنَّ النَّسِيجَ الشُّهْب وَالْبِيضَ مُلْبَسٌ ... اُسُودًا تلاقَتْ فِي مَرَاصِدِهَا غُضْفَا)
(بِنَا عَزَّ دِينُ الله غَيرَ تَنَحُلٍ ... وَزِدْنَا عَلَى الْحَيِّ الَّذِي مَعَهُ ضِعْفَا)
(بِمَكَّةَ إِذْ جِئْنَا كَأّنَّ لِوَاءَنَا ... عُقَابٌ أَرَادَتْ بَعْدَ تَحْلِيقِهَا خَطْفَا)
(عَلَى شُخَّصِ الأَبْصَارِ تَحْسِبُ بَيْنَهَا ... إِذَا هِيَ جَالَتْ فِي مَرَاوِدِهَا عَزْفَا)
(غَدَاةَ وَطِئْنَا الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ نَجِدْ ... لأَمْرِ رَسُولِ اللهِ عَدْلًا وَلاَ صِرْفَا)
(بِمُعْتَرَكٍ لاَ يَسْمَعُ الْقَوْمُ وَسْطَهُ ... لَنَا زَحمَةً إِلاَّ التَّذَامُرَ والنَّفْقَا)
(بِبِيضٍ نُطِيرُ الْهَامَ عَنْ مُسْتَقَرَّهَا ... وَنَقْطِفُ أعْنَاقَ الْكُمَاةِ بِهَا قَطْفَا)
(وَكَائِنْ تَرَكْنَا مِنْ قَتِيلٍ مُلَحَّبٍ ... وَأَرْمَلَةٍ تَدْعُو عَلَى بَعْلِهَا لَهْفَا)
(رِضَا اللهِ نَنْوِي لاَ رِضَا النَّاسِ نَبْتَغِي ... وَللهِ مَا يَبْدُو جَمِيعًا وَمَا يَخْفَى)
وَقَالَ مَالك بن عَوْف يعْتَذر من فراره يَوْمئِذٍ // (من الْكَامِل) //
(مَنَعَ الرُّقَادَ فَمَا أُغَمِّضُ سَاعَةً ... نَعَمٌ بِأَجْزَاعِ الطَّرِيقِ مُخَضْرَمُ)
2 / 282