759

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
(كَأّنَّ الْقَومَ إِذْ جَاءُوا إِلَيْنَا ... مِنَ الْبَغْضَاءِ بَعْدَ السِّلْمِ عُورُ)
قَالَ ابْن هِشَام غيلَان غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ وَعُرْوَة عُرْوَة بن مَسْعُود الثَّقَفِيّ قَالَ ابْن إِسْحَاق وَلما انهزم الْمُشْركُونَ أَتَوا الطَّائِف وَمَعَهُمْ مَالك بن عَوْف وعسكر بَعضهم بأوطاس وَتوجه بَعضهم نَحْو نَخْلَة وَلم يكن فِيمَن توجه نَحْو نَخْلَة إِلَّا بَنو غيرَة من ثَقِيف وتبعت خيل رَسُول الله
من سلك فِي نَخْلَة من النَّاس وَلم تتبع من سلك الثنايا فَأدْرك ربيعةُ بن رفيع بن أهبان بن ثَعْلَبَة بن ربيعَة ابْن يَرْبُوع بن سماك بن عَوْف بن امرىء الْقَيْس وَكَانَ يُقَال لَهُ ابْن الدغنة وَهِي أمه فَغلبَتْ على اسْمه وَيُقَال ابْن لذغة فِيمَا قَالَه ابْن هِشَام دُرَيْد ابْن الصمةِ فَأخذ بِخِطَام جمله وَهُوَ يظنّ أَنه امْرَأَة وَذَلِكَ أَنه فِي شجار لَهُ فَإِذا هُوَ بِرَجُل فَأَنَاخَ بِهِ فَإِذا شيخ كَبِير فَإِذا هُوَ دُرَيْد بن الصمَّة فتعرفه الْغُلَام فَقَالَ لَهُ دُرَيْد مَاذَا تُرِيدُ بى قَالَ أَقْتلك قَالَ وَمن أَنْت قَالَ أَنا ربيعَة بن رفيع السّلمِيّ ثمَّ ضربه بِسَيْفِهِ فَلم يُغْنِ فِيهِ شَيْئا فَقَالَ بئْسَمَا سلحتك أمك خُذ سَيفي هَذَا من مُؤخر الرحل ثمَّ اضْرِب بِهِ وارفع عَن الْعِظَام واخفض عَن الدِّمَاغ فَإِنِّي كَذَلِك كنت أضْرب الرِّجَال ثمَّ إِذا أتيت أمك فَأَخْبرهَا أَنَّك قد قتلت دُرَيْد بن الصمَّة فَرُب يَوْم قد منعت فِيهِ نِسَاءَك فَزعم بَنو سليم أَن ربيعَة قَالَ لما ضَربته فَوَقع تكشف فَإِذا عجانه وبطون فَخذيهِ مثل القرطاس من ركُوب الْخَيل إعراء فَلَمَّا رَجَعَ ربيعَة إِلَى أمه أخْبرهَا بقتْله إِيَّاه فَقَالَت أما وَالله لقد أعتَقَ أمهاتٍ لكَ ثَلَاثًا وَقَالَت عمْرَة بنت دُرَيْد فِي قتل ربيعَة دريدًا // (من الوافر) //
(لَعَمْرُكَ مَا خَشِيتُ عَلَى دُرَيْدٍ ... بِبَطْنِ سُمَيْرَةٍ جَيْشَ الْعَنَاقِ)
(جَزَى عَنهُ الإِلَهُ بَنِي سُلَيْمٍ ... وَعَقَّتْهُمْ بِمَا فَعَلُوا عَقَاقِ)
(وأَسْقَانَا إِذَا قُدْنَا إِلَيْهِمْ ... دِمَاءَ خِيَارِهِمْ عِنْدَ التَّلاقِي)
(فَرُبَّ عَظِيمَةٍ دَافَعْتَ عَنْهُمْ ... وَقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التراقِي)
(وَرُبَّ كَرِيمَةٍ أَعْتَقْتَ مِنْهُمْ ... وَأُخْرَى قَدْ فَكَكْتَ مِنْ الْوَثَاقِ)

2 / 281