753

Расф

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Издатель

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Место издания

بيروت - لبنان

مَسَاجِدَ" قالت عائشة: ولولا ذلك لأُبْرزَ قبرهُ غير أنه خاف أو خيف أن يُتَخَذَ مَسْجدًا. أخرجه البخاري (١).
ذكر ما أصيبت به المدينة المقدسة وأهلها يومئذ حتى أظلمت عليهم وضاقت بهم
١٨٥٢ - روى البيهقي عن أنس ﵁ قال: لما كانَ اليومُ الذي قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ، أَضَاءَ مِنْها كلُّ شَيْءٍ، ولمَّا كانَ اليومُ الذي ماتَ فيه، أظلم مِنْها كلُّ شَيْءٍ، وإِنَّا لفي دَفْنِه، ما رَفَعْنا أيدينا عن دَفْنِه -، حتَّى أَنْكَرْنا قُلُوبَنَا. أخرجه الترمذي (٢).
١٨٥٣ - وروى البيهقي عن أنس أَنَّه قال: شَهدْتُ اليَوْمَ الَّذِي تُوُفِّيَ فيه رسولُ الله ﷺ، فلم أرَ يوْمًا كانَ أَقْبَحَ مِنْهُ (٣).
١٨٥٤ - وروى الواقدي عن أم سلمة زوجِ النبيِّ ﷺ قالت: نحنُ مُجْتَمِعُون نَبْكي لم نَنَمْ، ورسولُ الله ﷺ في بُيُوتِنا، ونَحْنُ نَسْكُن لِرُؤْيَته على السَّرير، إذْ سَمعْنا صَوْتَ الكَرَّارِين في السَّحَر، قالت أم سلمة: فصحنا، وصاحَ أَهْلُ المسجِدِ، وارتَجَّت المدينة صَيْحَةً واحدةً، وأَذَّنَ بلال الفَجْرَ، فلما ذكرَ رسولَ الله ﷺ، بكى فانْتَحَبَ، فزادنا حُزْنًا، وعالج النَّاسُ الدُّخولَ إلى قَبْرِه، فغلق دُونَهُم، فيا لَها من مُصيبَةٍ ما أُصِبْنا بعدَها بمصِيبَةٍ إلا هانَت إذا ذَكَرْنَا مُصِيبَتَنَا به ﷺ (٤).

(١) ٣/ ١٣٠ في الجنائز: باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور.
(٢) رواه الترمذي رقم (٣٦٢٢) في المناقب: باب رسول الله ﷺ خاتم النبيين، والبيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله ﷺ، وإسناده صحيح، وصححه الترمذي.
(٣) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله ﷺ.
(٤) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة =

2 / 291