604

Расф

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Издатель

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Место издания

بيروت - لبنان

الصَّفِيَّ، إنْ شَاءَ عَبْدًا، أو أَمَةً، أو فَرَسًا، يختاره قبلَ الخُمُس، أخرجه أبو داود (١).
١٤٨٢ - عن قتادة قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذَا غَزَا بِنَفْسِهِ، كان له سَهْمٌ صَفِيٌّ يأْخُذُهُ من حيثُ شَاءَ، فكانت صَفِيَّةُ من ذلِكَ السَّهْمِ، وكان إذَا لم يَغْزُ بنَفْسِهِ، ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمٍ، ولم يُخَيَّر. أخرجه أبو داود ﵀ (٢).
مصارف الخمس
١٤٨٣ - عن جبير بن مطعم قال: وضَعَ رسولُ الله ﷺ سَهْمَ ذِي القُربَى في بني هاشم، وبني المُطَّلِبِ، وتَرَكَ بني نَوفَلٍ وبني عَبدِ شَمْسٍ، فانطلقتُ أنا وعثمانُ بن عفَّانَ، حتى أتينا النبيَّ ﷺ، فقلنا: يا رسول الله! هؤلَاءِ بنو هاشِمٍ لا نُنكِرُ فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بَالُ إِخوانِنا بني المُطَّلِب أعْطَيْتَهُم وتَرَكْتَنا، وقَرابتُنا وَاحِدَةٌ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّا وبَنُو المُطَّلِبِ لا نَفْتَرقُ في جَاهِلِيَّةٍ ولا إسْلامٍ، وإنَّما نَحْنُ وهم شَيءٌ واحِدٌ" وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه. هذه رواية لأبي داود. وللبخاري رواية أخرى (٣).
١٤٨٤ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعتُ عليًا يقول: ولَّاني

(١) رقم (٢٩٩١) في الخراج والإِمارة: باب ما جاء في سهم الصفي ورجاله ثقات، لكنه منقطع، الشعبي لم يدرك النبي ﷺ، لكن يشهد له الذي بعده.
(٢) رقم (٢٩٩٢) في الخراج والإِمارة: باب ما جاء في سهم الصفي، ورجاله ثقات أيضًا، إلا أنه مرسل، لكن يشهد له الذي قبله.
(٣) رواه البخاري ٦/ ١٧٤ في الجهاد: باب ومن الدليل على أن الخمس للإِمام، وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النبي ﷺ لبني عبد المطلب وبني هاشم من خمس خيبر، وفي الأنبياء: باب مناقب قريش، وفي المغازي: باب غزوة خيبر، وأبو داود رقم (٢٩٧٨) و(٢٩٧٩) و(٢٩٨٠) في الخراج والإِمارة: باب بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى.

2 / 138