في حبس أبي سفيان لينظر جنود الله يوم الفتح
وروى العباس بن عبد الملطب أن أبا سفيان يوم الفتح لما أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحبسه على الوادي حتى تمر به جنود الله فيراها، فقال العباس: فحبسته حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومرت به القبائل على راياتها حتى مر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الكتيبة الخضراء فيها المهاجرون والأنصار لا يرى فيهم إلا الحدق والحديد، فقال: من هؤلاء يا عباس، قال قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المهاجرين والأنصار، فقال: ما لأحد بهؤلاء قبل، والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما.
وروى أبو هريرة قال: كنت مع رسول الله فجعل خالد بن الوليد على أحد الجنبتين والزبير على الأخرى، وأبا عبيدة على الساقة في بطن الوادي.
قال الله تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}[الصف:4].
Страница 773