238

Нужат Раид

نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد

Издатель

مطبعة المعارف

Место издания

مصر

Империя и Эрас
Османы
الْخَجَل.
وَعَاتَبْتهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَازْوَرَّ خَجَلًا، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ خَجَلًا، وَسَتَرَ وَجْهَهُ خَجَلًا، وَأَطْرَقَ رَأْسَه مِنْ الْخَجَلِ، وَنَكَّسَ بَصَره، وَكَسَرَ مِنْ طَرْفِهِ، وَقَدْ لَفَّ الْحَيَاء رَأْسَهُ، وَغَضَّ الْخَجَل طَرْفه، وَاعْتُقِلَ لِسَانُهُ مِنْ الْخَجَلِ، وَقَطَعَهُ الْحَيَاء عَنْ الْكَلامِ، وَكَادَ يَذُوبُ مِنْ الْحَيَاءِ، وَيَسُوخُ مِنْ الْخَجَلِ، وَخَجِلَ حَتَّى تَمَنَّى لَوْ سَاخَتْ بِهِ الأَرْض، وَمَرَّ وَهُوَ يَعْثُرُ فِي ثَوْبِهِ مِنْ الْخَجَلِ.
وَيُقَالُ: خَزِيَ الرَّجُل خَزَايَة بِالْفَتْحِ، وَتَشَوَّرَ، إِذَا اِشْتَدَّ حَيَاؤُهُ لأَمْرٍ قَبِيحٍ صَدَرَ مِنْهُ، وَهُوَ خَزْيَانُ، وَهِيَ خَزْيًا، وأصَابَتْه خِزْيَة، وَشَوْرَة، وَهِيَ الْخَصْلَةُ يُسْتَحْيَا مِنْهَا، وَقَدْ وَأَبَ مِنْ ذَلِكَ الأَمْرِ إِبَةً كَعِدَة، وَاتَّأَبَ بِالتَّشْدِيدِ، أَيْ خَزِيَ وَاسْتَحْيَا، وَالاسْم التُّؤْبَة مِثَال هُمَزَة، وَالْمَوْئِبَة بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَهِيَ الْمُخْزِيَاتُ، وَالْمُوئِبَاتُ بِالضَّمِّ، لِكُلِّ فَعْلَةٍ يُخْزَى صَاحِبُهَا، وَقَدْ أَخْزَاهُ ذَلِكَ الأَمْر إِذَا أَوْرَثَهُ خَزَايَة، وَقُلْت لَهُ كَذَا فَأَخْزَيْته أَيْ أَخْجَلْتهُ.
وَيُقَالُ: أَوْأَبْته إِذَا فَعَلْت بِهِ فِعْلًا يُسْتَحْيَا مِنْهُ، وَكَذَلِكَ شَوَّرْتهُ، وَشَوَّرْت بِهِ، وَيُقَالُ: جَاءَ فُلان بِالْمُنْدِيَات أَيْ الْمُخْزِيَات، وَرَمَاهُ بِالْمُنْدِيَات إِذَا عَيَّرَهُ بِمَا يَخْجَلُ مِنْهُ.
وَيُقَالُ: فُلانٌ شُجَاعُ

1 / 228