413

قلت: وصاحب الترجمة قد ذكره أيضا السيد العلامة عبد الله بن علي الوزير في مؤلفه "نشر العبير " مستطردا لذكره وقال: إنه أخذ عن القاضي علي بن يحيى البرطي "شرح العضد"مع حاشيته وقال: أنه كان أعجوبة في الذكاء والفضل وله فهم وقاد، وطبع منقاد، وإقبال على التحصيل، واقتناع من العاجلة بالقليل، مات سنة [.....] ومائة وألف[13أ].

[مؤلفاته]

وله رسائل ومسائل ووعظيات، ومن مؤلفاته التي فرغ من تسويدها وتنوقلت "أعلام الأعلام بأشكال محاجة آدم وموسى عليهم السلام"وهو عندي في جزء لطيف قرر فيه أن المحاجة التي وقعت بينهما ليست في الخروج والإخراج وزيف الأجوبة التي كان الصدر الأخير قد اعتمدها مما ذكره النووي في (شرح مسلم) والحافظ السيوطي، وابن أبي شريف، والسيد محمد بن إبراهيم، وتبعهم في ذاك الشيخ العلامة صالح المقبلي، وكنت علقت على هذا المؤلف "حاشية كشف اللثام عن حقيقة الأعلام"، وقبره ب(كوكبان) مشهور مزور ولي فيه مرثية مطلعها:

أقضاء جفت به الأقلام ... أم مصاب خفت له الأحلام

ومنها في وصفه:

وذكاء ما كان لابن دقيق ... العيد يوما ببعضه إلمام

انتهى. قلت:ومن مؤلفات صاحب الترجمة "رسالة في قراءة الفاتحة خلف الإمام".

[(143/) استطراد: محمد بن الحسن بن علي الأخفش](1)

(...-1251ه/...-...م)

ولصاحب الترجمة أخ اسمه: محمد بن الحسن، وكان فاضلا عالما، وتخرج على السيد العلامة عبد الله بن يحيى بن المفضل وقد ترجم له (صاحب الطيب) وأورد من شعره قوله في مليح يلقب بالقانصي(2):

ريم أخاطبه بود خالص ... أنت الذي أبديت فيك خصائصي

حليت مذ أحكمت عقد جوانحي ... في القلب لا تعدو شراك القانصي

[(144/) استطراد: الحسن بن علي الأخفش](3)

Страница 17