116

Мунсиф для Сарика

المنصف للسارق والمسروق منه

Исследователь

عمر خليفة بن ادريس

Издатель

جامعة قار يونس

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٩٩٤ م

Место издания

بنغازي

ولا تؤثر في جلده وتبوء عنه ولو استعمل هذا مستعمل في وصف رجل وقح على المبالغة كان أحسن من دخوله في المديح كما قال الشاعر: اللّؤْمُ أكرمُ من وَبْرٍ ووالده ... واللّؤْمَ أكرم مِنْ وبرٍ وَما ولَدا لو أنّ حافر برذوني كأوجههم ... بني الزوابي لَما أنْعلته أبَدَا قال أبو محمد: وقد قلت أنا في هذا المعنى: يا جامعًا زهْوَ الملو ... ك ولَؤم أخلاق التجار أرجعْ إلى الفقر القَدي ... م فَقدْ فسدت على اليسار وخطرتَ في سُكر الغِنى ... وأمنْتَ عاقِبه الخُمار أبديتَ وجهًا للعُفَا ... ة مُقنّعا بِقناع عار لو أنّه لقي الحجار ... الصُّمّ أثر في الحجار أو كانَ ترس محاربٍ ... لارْتدّ عنهُ ذو الفقار هذا وما أشبهه في الهجاء أبلغ وأسوغ منه في المديح وقوله: أثر فيها وفي الحديد أخاله نذكرها وهو أن التأثير لا يقع إلا في الصور وإنما التأثير يقع في الضربة في صورته أو صورة الحديد فأما أن يؤثر في الضربة فلا يجوز لأن الضربة عرض فلا يصح فيها التأثير وهذا من القسم الذي يصير على التفتيش والانتقاد

1 / 216