أي على ما شبهت، أي هم الذين يقومون بها ويديرونها. ويقال: هو أذى المال إذا كان يدبره. وقوله: (وأن أفسد المال الجماعات والأزل). يقول: إن حبس الناس أموالهم لا يسرح وجدتهم ينحرون، وإن اشتد أمر الناس حتى يضيق وجدتهم يوسعون.
(قضاعية أو أختها مضرية) أي حرب منكرة. وقيل بل قضاعة بن معد ومضر بن نزار بن معد، تهاميون، نجديون. يقول: يأتون نجدًا، لا يمنعهم بعد المكان أن يغزوه أو ينتجعوه،
سجل: القمة. يريد عزهم وغلبتهم. والقطين: الحشم والأهل. وجمعه: قطن.
ويروى: وإن يستخولوا. والاستخوال أن يملكوهم إياه. والاستخبال أن يعير الرجل إبلا، فيشرب ألبانها، وينتفع بأوبارها، فاذا أخصبت ردها. .
وقوله (يغلو) لا ينحرون إلا غالية.
وقال عمرو بن الأطنابة الأنصاري:
1 / 58
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب