============================================================
وتصف القصيدة عناء النبى الكريم وجهاده فى إبلاغ دعوة الحق، وما واجه من عناد ومكابرة أهل الشرك وعداوة اليهود والمنافقين، على الرغم مما رأته رنهم من معجزات باهرة يذ كر جملة منها، ويعدد جملة من خصائصه التى اص بها علل وطيب شمائله وسماحة أخلاق ورحمته بالناس، وتواضعه، و كرمه، ووفائه وصدقه وشجاعته وبلاغته، وزهده وصبره وتقواه، ورفعة منزلته عند الله فى الدنيا والآخرة.
وتختم القصيدة بالثناء على صحابته الكرام وأهله الأطهار وأزواجه وولدانه عليهم من الله السلام، ويستميحه العذر فى تخلفه عن الحج، ويبثه شكواه من زمن كثير الفتن قليل الأرزاق، ويتوسل إلى الله عز وجل ان يوفق باطنه إلى الرضا فى السر والعلن، رما أطيبه من دعاء، فإنما تصلح الظواهر إذا صلحت البواطن وخلصت من شوائب الضعف والعجر والتعلق بما هو زاثل عارض تضمنت هذه القصيدة الملحمية العناصر الأتية : فى تبيح الله وتمجيده.
فى مدحه من بده تشريفاته إلى ختام حياته الشريفة.
فى الثناء على آله وصحابته الكرام.
شكوى واستغاتة.
Страница 351