Мухаррир Фи Хадис
المحرر في الحديث
Исследователь
د عبد المحسن بن محمد القاسم
Номер издания
الثانية
Год публикации
1442 AH
وَأَعَلَّهُ أَحْمَدُ بِرِوَايَةِ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵄ (^١).
٩٤ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ (^٢) الخَلَاءِ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (^٣).
٩٥ - وَعَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: «قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ (^٤) كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الخِرَاءَةَ (^٥)! قَالَ (^٦): فَقَالَ: أَجَلْ؛ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ بِغَائِطٍ (^٧) أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ (^٨) نَسْتَنْجِيَ بِاليَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ (^٩) أَوْ بِعَظْمٍ (^١٠)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^١١).
_________
(^١) انظر: العلل ومعرفة الرِّجال برواية عبد اللَّه (٣/ ١٢١).
(^٢) في د: «عن».
(^٣) البخاري (١٥٤)، ومسلم (٢٦٧).
(^٤) في أ، ب زيادة: «ﷺ».
(^٥) في و: بالنَّصب والجرِّ معًا، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
قال السيوطي ﵀ في مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود (١/ ٤٠): «وهو منصوب عطفًا بـ (حتَّى) على ما قبله».
و«الخِرَاءَة»: الجِلْسة للتَّخلِّي والتَّنظُّف منه. مشارق الأنوار (١/ ٢٣١).
(^٦) «قَالَ» ليست في و.
(^٧) في ز: «لغائط»، ووردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضًا.
(^٨) في ب، ز: «وأن».
(^٩) «الرَّجِيع»: الرَّوث والبعر. الصحاح (٣/ ١٢١٧).
(^١٠) في أ، هـ: «أو عظم»، والمثبت من ب، د، و، ز.
(^١١) صحيح مسلم (٢٦٢).
1 / 147