وأما قوم آخرون فإنهم اعتلوا في بيوت الكواكب بعلل آخر لم يمنعنا من ذكر أقاو يلهم إلا أنه هذيان وخرافة وقد جهل كل هؤلاء حالات الكواكب والأشياء الطبيعية لأن الفلك وما فيه من الكواكب لم تختلف حركتها ولا حالها عما كانت عليه وهي كلها تتحرك حركة طبيعية مستوية لا يزيد سيرها في ذاتها في يوم من الأيام على سيرها في غير ذلك اليوم والذي يوجد عندنا من اختلاف سيرها إنما هو لكثرة أفلاكها ولمخالفة حركة كل فلك لصاحبه وذلك ظاهر بين عند من نظر في العلوم العلوية
Страница 446