32Возвращение благ и уничтожение бедمعيد النعم ومبيد النقمТадж ад-Дин ас-Субки - 771 AHتاج الدين السبكي - 771 AHИздательمؤسسة الكتب الثقافيةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыSufism and Conduct•РегионыСирия•Империя и ЭрасМамлюкиالمثال الثامن عشرالسِلَحْدار (١): الذي يحمل السلاح: ومن حقِّه الاحتفاظ حسبما شرحناه ونشرحه في أرباب الوظائف.المثال التاسع عشرالجُمَقْدار (٢): حامل الدبُّوس (٣).المثال العشرونالطَبَرْدار (٤): وهو الذي يحمل السلاح بين يديّ السلطان لأجل حفظ نفسه.المثال الحادي والعشرونالجُوكاندار: وهو الذي يحمل الجوكان (٥).المثال الثاني والعشرونالجَمَداريّة (٦): وأكثر ما يكونون صبيانًا ملاحًا مردًا، يتعاناهم (٧)(١) والسلحدار أصله السلاحدار، وقد يكتب هكذا بالألف، وكثيرًا ما تحذف الألف في مثل هذا، ومعناه ممسك السلاح.(٢) وهو الذي يكون دائمًا حامل الدبوس.(٣) الدبوس من أدوات السلاح: قضيب من حديد في نهايته كتلة من حديد.(٤) هذا اللفظ مركب من "طير" وهو الفاس، ودار أي ممسك. وكلاهما لفظ فارسي.(٥) الجوكان هو المحجن الذي تضرب الكرة به.(٦) الجمدار هو الذي يتولَّى إلباس السلطان أو الأمير ثيابه، وأصله جامادار وهو مركب من "جاما" أي الثوب في الفارسية ومن دار أي ممسك.(٧) يتعاناهم الملوك أي يتطلبونهم وهو من عنيت الشيء: قصدته، يُقال: فلان يتعانى الأدب.1 / 34КопироватьПоделитьсяСпросить AI