372

Мисбах Мунир

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Издатель

المكتبة العلمية

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
(ع ب س): عَبَسَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ عُبُوسًا قَطَّبَ وَجْهَهُ فَهُوَ عَابِسٌ وَبِهِ سُمِّيَ وَعَبَّاسٌ أَيْضًا لِلْمُبَالَغَةِ وَبِهِ سُمِّيَ وَعَبَسَ الْيَوْمُ اشْتَدَّ فَهُوَ عَبُوسٌ وِزَانُ رَسُولٍ وَالْعَبَسُ مَا يَبِسَ عَلَى أَذْنَابِ الشَّاءِ وَنَحْوِهَا مِنْ الْبَوْلِ وَالْبَعْرِ الْوَاحِدَةُ عَبَسَةٌ مِثْلُ قَصَبٍ وَقَصَبَةٍ وَبِالْوَاحِدَةِ سُمِّيَ وَمِنْهُ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ.
(ع ب ط): عَبَطْتُ الشَّاةَ عَبْطًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ذَبَحْتُهَا صَحِيحَةً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهَا وَلَحْمٌ عَبِيطٌ أَيْ صَحِيحٌ طَرِيُّ وَدَمٌ عَبِيطٌ طَرِيٌّ خَالِصٌ لَا خَلْطَ فِيهِ قَالَ فِي التَّهْذِيبِ الْعَبِيطُ مِنْ اللَّحْمِ مَا كَانَ سَلِيمًا مِنْ الْآفَاتِ إلَّا الْكَسْرَ وَلَا يُقَالُ لَهُ عَبِيطٌ إذَا كَانَ الذَّبْحُ مِنْ آفَةٍ وَلَا يُقَالُ لِلشَّاةِ عَبِيطَةٌ وَمُعْتَبِطَةً إذَا ذُبِحَتْ مِنْ آفَةٍ غَيْرِ الْكَسْرِ وَعَبَطَهُ الْمَوْتُ وَاعْتَبَطَهُ وَمَاتَ عَبْطَةً بِالْفَتْحِ أَيْ شَابًّا صَحِيحًا.
(ع ب ق): عَبِقَ بِهِ الطِّيبُ عَبَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ ظَهَرَتْ رِيحُهُ بِثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ فَهُوَ عَبِقٌ قَالُوا وَلَا يَكُونُ الْعَبَقُ إلَّا الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ الذَّكِيَّةَ وَعَبِقَ الشَّيْءُ بِغَيْرِهِ لَزِمَ.
وَعَبْقَرٌ وِزَانُ جَعْفَرٍ يُقَالُ مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ تُنْسَبُ إلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ الْجِنِّ ثُمَّ نُسِبَ إلَيْهِ كُلُّ عَمَلٍ جَلِيلٍ دَقِيقِ الصَّنْعَةِ.
(ع ب ل): عَبُلَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ عَبَالَةً فَهُوَ عَبْلٌ مِثْلُ ضَخُمَ ضَخَامَةً فَهُوَ ضَخْمٌ وَزْنًا وَمَعْنًى وَرَجُلٌ عَبْلُ الذِّرَاعِ ضَخْمُ الذِّرَاعِ وَامْرَأَةٌ عَبْلَةٌ تَامَّةُ الْخَلْقِ.
وَالْعَبَالُ وِزَانُ سَلَامٍ
⦗٣٩١⦘ الْوَرْدُ الْجَبَلِيُّ.

2 / 390