366

Мисбах Мунир

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Издатель

المكتبة العلمية

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
[كِتَاب الظَّاءِ]
[الظَّاءُ مَعَ الْبَاءِ]
(ظ ب ي): الظَّبْيُ مَعْرُوفٌ وَهُوَ اسْمُ لِلذَّكَرِ وَالتَّثْنِيَةُ ظَبْيَانِ عَلَى لَفْظِهِ وَبِهِ كُنِيَ وَمِنْهُ أَبُو ظَبْيَانَ وَجَمْعُهُ أَظْبٍ وَأَصْلُهُ أَفْعُلٌ مِثْلُ أَفْلُسٍ، وَظُبِيٌّ مِثْلُ فُلُوسٍ وَالْأُنْثَى ظَبْيَةٌ بِالْهَاءِ لَا خِلَافَ بَيْنَ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ أَنَّ الْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَالذَّكَرَ بِغَيْرِ هَاءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الظَّبْيَةُ الْأُنْثَى وَهِيَ عَنْزٌ وَمَاعِزَةُ وَالذَّكَرُ ظَبْيٌ وَيُقَالُ لَهُ تَيْسٌ وَذَلِكَ اسْمُهُ إذَا أَثْنَى وَلَا يَزَالُ ثَنِيًّا حَتَّى يَمُوتَ وَلَفْظُ الْفَارَابِيِّ وَجَمَاعَةٍ الظَّبْيَةُ أُنْثَى الظِّبَاءِ وَبِهَا سُمِّيَتْ الْمَرْأَةُ وَكُنِيَتْ فَقِيلَ أُمُّ ظَبْيَةَ وَالْجَمْعُ ظَبَيَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَالظِّبَاءُ جَمْعٌ يَعُمُّ الذُّكُورَ وَالْإِنَاثَ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَكَلْبَةٍ وَكِلَابٍ.
وَالظُّبَةُ بِالتَّخْفِيفِ حَدُّ السَّيْفِ وَالْجَمْعُ ظُبَاتٌ وَظِبُونَ جَبْرًا لِمَا نَقَصَ وَلَامُهَا مَحْذُوفَةُ يُقَالُ إنَّهَا وَاوٌ لِأَنَّهُ يُقَالُ ظَبَوْتُ وَمَعْنَاهُ دَعَوْتُ.
[الظَّاءُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ظ ر ب): الظَّرِبُ وِزَانُ نبق الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ وَالْجَمْعُ ظِرَابٌ وَيُقَالُ الظِّرَابُ الْحِجَارَةُ الثَّابِتَةُ وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ فِي بَابِ مَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ فَمِنْهُ فَعِلَ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ نَحْوُ كَبِدٍ وَأَكْبَادٍ وَفَخِذٍ وَأَفْخَاذٍ وَنَمِرٍ وَأَنْمَارٍ وَقَلَّمَا يُجَاوِزُونَ فِي هَذَا الْبِنَاءِ هَذَا الْجَمْعَ وَعَلَى هَذَا فَقِيَاسُهُ أَنْ يُقَالَ أَظْرَابٌ لَكِنَّ وَجْهَهُ أَنَّهُ جُمِعَ عَلَى تَوَهُّمِ التَّخْفِيفِ بِالسُّكُونِ فَيَصِيرُ مِثْلَ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَهُوَ كَمَا خُفِّفَ نَمِرٌ وَجُمِعَ عَلَى نُمُورٍ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ وَخُفِّفَ سَبُعٌ وَجُمِعَ عَلَى أَسْبُعٍ وَبِالْمُفْرَدِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَمِنْهُ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْوَانِيُّ.
وَالظَّرِبَانُ عَلَى صِيغَةِ الْمُثَنَّى وَالتَّخْفِيفُ بِكَسْرِ الظَّاءِ وَسُكُونُ الرَّاءِ لُغَةٌ دُوَيْبَّةٌ يُقَالُ إنَّهَا تُشْبِهُ الْكَلْبَ الصِّينِيَّ الْقَصِيرَ أَصْلَمُ الْأُذُنَيْنِ طَوِيلُ الْخُرْطُومِ أَسْوَدُ السَّرَاةِ أَبْيَضُ الْبَطْنِ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ وَالْفَسْوِ وَتَزْعُمُ الْعَرَبَ أَنَّهَا إذَا فَسَتْ فِي الثَّوْبِ لَا تَزُولُ رِيحُهُ حَتَّى يَبْلَى وَإِذَا فَسَتْ بَيْنَ الْإِبِلِ تَفَرَّقَتْ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي الْقَوْمِ إذَا تَقَاطَعُوا فَسَا بَيْنُهُمْ الظَّرِبَانُ (١) وَهِيَ مِنْ أَخْبَثِ الْحَشَرَاتِ وَالْجَمْعُ الظَّرَابِيُّ وَالظِّرْبَى أَيْضًا عَلَى فَعْلَى وِزَانُ ذِكْرَى وَذِفْرَى.

(١) المثل رقم (٢٧٤٨) من مجمع الأمثال للميدانى.
(ظ ر ف): الظَّرْفُ وِزَانُ فَلْسٍ الْبَرَاعَةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ وَظَرُفَ بِالضَّمِّ ظَرَافَةً فَهُوَ ظَرِيفٌ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ ظَرْفَ الْغُلَامُ وَالْجَارِيَةُ وَهُوَ
⦗٣٨٥⦘ وَصْفٌ لَهُمَا لَا لِلشُّيُوخِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الْمُرَادُ الْوَصْفُ بِالْحُسْنِ وَالْأَدَبِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الْمُرَادُ الْكَيْسُ فَيَعُمُّ الشَّبَابَ وَالشُّيُوخَ وَرَجَلٌ ظَرِيفٌ وَقَوْمٌ ظُرَفَاءُ وَظِرَافٌ وَشَابَّةٌ ظَرِيفَةٌ وَنِسَاءٌ ظِرَافٌ.
وَالظَّرْفُ الْوِعَاءُ وَالْجَمْعُ ظُرُوفٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ.

2 / 384