204

Мисбах Мунир

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Издатель

المكتبة العلمية

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Мамлюки
[الذَّالُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ذ ي ب): الذِّئْبُ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَرُبَّمَا دَخَلَتْ الْهَاءُ فِي الْأُنْثَى فَقِيلَ ذِئْبَةٌ وَجَمْعُ الْقَلِيلِ أَذْؤُبٌ مِثْلُ: أَفْلُسٍ وَجَمْعُ الْكَثِيرِ ذِئَابٌ وَذُؤْبَانٌ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ فَيُقَالُ ذِيَابٌ بِالْيَاءِ لِوُجُودِ الْكَسْرَةِ.
(ذ ي ت): قَوْلُهُمْ كَيْتَ وَذَيْتَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ الْحَدِيثِ قَالُوا وَالْأَصْلُ كيه وذيه لَكِنَّهُ أُبْدِلَ مِنْ الْهَاءِ تَاءٌ وَفُتِحَتْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَطَلَبًا لِلتَّخْفِيفِ.
(ذ ي ع): ذَاعَ الْحَدِيثُ ذَيْعًا وَذُيُوعًا انْتَشَرَ وَظَهَرَ وَأَذَعْتُهُ أَظْهَرْتُهُ.
(ذ ي ل): ذَالَ الثَّوْبُ يَذِيلُ ذَيْلًا مِنْ بَابِ بَاعَ طَالَ حَتَّى مَسَّ الْأَرْضَ ثُمَّ أَطْلَقَ الذَّيْلُ عَلَى طَرَفِهِ الَّذِي يَلِي الْأَرْضَ وَإِنْ لَمْ يَمَسَّهَا تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ وَالْجَمْعُ ذُيُولٌ وَذَالَ الرَّجُلُ يَذِيلُ جَرَّ أَذْيَالَهُ خُيَلَاءَ وَذَالَ الشَّيْءُ ذَيْلًا هَانَ وَأَذَالَهُ صَاحِبُهُ إذَالَةً.
(ذ ي م): ذَامَ الشَّخْصُ الْمَتَاعَ ذَيْمًا مِنْ بَابِ بَاعَ، وَذَامًا عَلَى الْقَلْبِ عَابَهُ فَالْمَتَاعُ مَذِيمٌ وَذَأَمَهُ يَذْأَمُهُ بِالْهَمْزِ مِنْ بَابِ نَفَعَ مِثْلُهُ فَهُوَ مَذْءُومٌ.
(ذ ي): ذِي اسْمُ إشَارَةٍ لِمُؤَنَّثَةٍ حَاضِرَةٍ يُقَالُ ذِي فَعَلَتْ وَيَدْخُلُهَا هَا التَّنْبِيهِ، فَيُقَالُ: هَذِي فَعَلَتْ وَهَذِهِ أَيْضًا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَيُقَالُ تِيكَ فَعَلَتْ وَلَا يُقَالُ ذيك فَعَلَتْ وَذَا اسْمُ إشَارَة لِمُذَكَّرٍ حَاضِرٍ أَيْضًا قَالَ الْأَخْفَشُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الْبَصْرِيِّينَ الْأَصْلُ ذِي بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ فَخَفَّفُوا ثُمَّ قَلَبُوا الْيَاءَ أَلِفًا لِأَنَّهُ سُمِعَ إمَالَتُهَا وَأَمَّا جَعْلُهُمْ اللَّامَ يَاءً فَلِوُجُودِ بَابِ حَيِيتُ دُونَ حَيَوْتُ. وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إلَى أَنَّ الْأَصْلَ ذَوَيْ فَحُذِفَتْ الْيَاءُ الَّتِي هِيَ لَامُ الْكَلِمَةِ اعْتِبَاطًا وَقُلِبَتْ الْوَاوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا وَإِنَّمَا قِيلَ أَصْلُ الْعَيْنِ وَاوٌ لِعَدَمِ إمَالَتِهَا فِي مَشْهُورِ الْكَلَامِ وَإِذَا كَانَتْ الْعَيْنُ وَاوًا فَاللَّامُ يَاءٌ فَإِنَّ بَابَ طَوَى أَكْثَرُ مِنْ بَابِ حَيِيَ وَعُلِمَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ مَتَى كَانَتْ الْعَيْنُ يَاءً لَزِمَ أَنْ تَكُونَ اللَّامُ يَاءً أَيْضًا وَإِذَا كَانَتْ الْعَيْنُ وَاوًا فَاللَّامُ يَاءٌ فِي الْأَكْثَرِ.

1 / 213

Мисбах Мунир | Усуль