183

Мисбах Мунир

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Издатель

المكتبة العلمية

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
(د ج ن): دَجَنَ بِالْمَكَانِ دَجْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَدُجُونًا أَقَامَ بِهِ وَأَدْجَنَ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ مِنْ الشَّاءِ وَالْحَمَامِ وَنَحْوِهِ دَوَاجِنُ وَقَدْ قِيلَ دَاجِنَةٌ بِالْهَاءِ وَسَحَابَةٌ دَاجِنَةٌ أَيْ مُمْطِرَةٌ.
وَالدَّجْنُ وِزَانُ فَلْسٍ الْمَطَرُ الْكَثِيرُ.
[الدَّالُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(د ح ض): دَحَضَتْ الْحُجَّةُ دَحْضًا مِنْ بَابِ نَفَعَ بَطَلَتْ وَأَدْحَضَهَا اللَّهُ فِي التَّعَدِّي وَدَحَضَ الرَّجُلُ زَلِقَ.
(د ح ي): دَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ يَدْحُوهَا دَحْوًا بَسَطَهَا وَدَحَاهَا يَدْحَاهَا دَحْيًا لُغَةٌ وَدَحَا الْمَطَرُ الْحَصَى عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ دَفَعَهُ.
وَالدَّحْيَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالْكَسْرِ الْهَيْئَةُ وَدِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ مُسَمًّى مِنْ ذَلِكَ قِيلَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَقِيلَ بِالْفَتْحِ وَلَا يَجُوزُ الْكَسْرُ (١) وَنُقِلَ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ.

(١) ذكره الجوهرى- بالكسر فقط- وأجاز القاموس لوجهين.
[الدَّالُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(د خ ر): دَخَرَ الشَّخْصُ يَدْخَرُ بِفَتْحَتَيْنِ دُخُورًا ذَلَّ وَهَانَ وَأَدْخَرْتُهُ بِالْأَلِفِ فِي التَّعْدِيَةِ.
وَدِخْرِيصُ الثَّوْبِ قِيلَ مُعَرَّبٌ وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ الْبَنِيقَةُ وَقِيلَ عَرَبِيٌّ وَالدِّخْرِصُ وَالدِّخْرِصَةُ لُغَةٌ فِيهِ وَالْجَمْعُ دَخَارِيصُ.
(د خ ل): دَاخِلُ الشَّيْءِ خِلَافُ خَارِجِهِ وَدَخَلْتَ الدَّارَ وَنَحْوَهَا دُخُولًا صِرْتَ دَاخِلَهَا فَهِيَ حَاوِيَةٌ لَكَ وَهُوَ مَدْخَلُ الْبَيْتِ بِفَتْحِ الْمِيمِ لِمَوْضِعِ الدُّخُولِ إلَيْهِ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَدْخَلْتُ زَيْدًا الدَّارَ مُدْخَلًا بِضَمِّ الْمِيمِ وَدَخَلَ فِي الْأَمْرِ دُخُولًا أَخَذَ فِيهِ وَدَخَلْتُ عَلَى زَيْدٍ الدَّارَ إذَا دَخَلْتَهَا بَعْدَهُ وَهُوَ فِيهَا وَدَخَلَ بِامْرَأَتِهِ دُخُولًا وَالْمَرْأَةُ مَدْخُولٌ بِهَا وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ لَا أَنْظُرُ إلَى مَنْ لَهُ الدَّوَاخِلُ وَالْخَوَارِجُ تَقَدَّمَ فِي خَرَجَ.
وَالدَّخْلُ بِالسُّكُونِ مَا يَدْخُلُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ عَقَارِهِ وَتِجَارَتِهِ وَدَخْلُهُ أَكْثَرُ مِنْ خَرْجِهِ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَدُخِلَ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إذَا سَبَقَ وَهَمُهُ إلَى شَيْءٍ فَغَلِطَ فِيهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ وَفُلَانٌ دَخِيلٌ بَيْنَ الْقَوْمِ أَيْ لَيْسَ مِنْ نَسَبِهِمْ بَلْ هُوَ نَزِيلٌ بَيْنَهُمْ وَمِنْهُ قِيلَ هَذَا الْفَرْعُ دَخِيلٌ فِي الْبَابِ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ ذُكِرَ اسْتِطْرَادًا وَمُنَاسَبَةً وَلَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ عَقْدُ الْبَابِ.

1 / 190