============================================================
السكن عن عثمان بن أبي العاصي عن آمه فاطمة الثقفية : أنها قالت : لما حضرت ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. . رأيت البيت حين وضع قد امتلأ نورا، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننت آنها ستقع علي (1) (ف) بسبب هذا التدلي (أضاءت بضوثها) أي: تلك الكواكب المضيئة (الأرجاء) أي: نواحي البيت، أو نواحي السماء، أو نواحي الوجود بأسره: هالد با ا ل او و ااء وتراءت قصود قيصر بألووم يراها من داره البطحاء ال ا ا ال ن ال (و) يوم (تراءت) من : رأى بمعنى: أبصر، وليس المراد هنا حقيقة التفاعل ، بل أصل الفعل، ك { يخدعون الله)، وعاقبت اللص؛ أي : رثيت (قصور قيصر) ومر أنه لقب لكل من ملك الروم (بالروم) أي : في بلاد الروم ، وهو ابن عيصو وبين (قيصر) و (قصور) التجنيس المطلق، وسماه قوم كالسكاكي وغيره تجنيس المشابهة، وهو : تماثل الكلمتين بحيث يشبهان المشتقين الراجع معناهما إلى أصل واحد، كقوله تعالى : أزفت الآزفة)، يكأسفن على يوسف}، ( وأشلمت مع سلين، فأقر وجهك للدين القيو}، وزعم الحلي أن هلذا ليس من أصناف التجنيس، وأن عد اكثر المؤلفين له تجنيسا غلط، وليس كما زعم؛ لأنهم لم يطلقوا كونه تجنيسا، وإنما قيدوه بتجنيس المشابهة، قبينوا أنه أشبه التجنيس، وليس في الحقيقة تجنيسأ وسيمر بك كثير منه معبرا عنه بنحو: وفيه تجنيس شبه الاشتقاق، وما ذكر في الأخير هو ما ذكره الحلي ، ولا ينافيه عد غيره له من تجنيس الاشتقاق لأنه نظر إلى أن المراد من: فأقر وجهك للدين) : أفرغ وسعك في صرف جميع أزمنتك في نشره والعمل به ، وغيره نظر إلى آن المراد : استقم لتبليغه والدعاية إليه: حال كون تلك القصور (يراها) برؤية كاملة (من) أي : الذي (داره البطحاء) أي: مكة، والأبطح والبطحاء: المسيل الواسع الذي فيه دقاق الحصباء، وأصل (1) دلائل النبوة (111/1)، وتاريخ دمشق (78/3)
Страница 66