14

فأزمعي بالجد لا التراخي

فانتهضت بمشرف شماخ

كالجذع جذع النخلة الشمراخ

كأم أفراخ إلى أفراخ

عن ذي طوى ذي الحمض والسباخ

قاربة للورد من كلاخ

قال الهمداني:

أوقح: منهل على واد عذب الماء. وقيل لعليل من أهل صنعاء وهو في منزله: ما تشتهي؟ قال: شربة من ماء أوقح. وكلاخ: واد ماؤه ثقيل ملح. وكل هذه البلاد من تبالة إلى نخلة ديار هوازن فيها من كل بطونها. ذو طوى: وذو طوى بمكة أيضا.

قال الشيخ:

وكلاخ إلى الجنوب من هذا الجبل الذي يسمى جلدان، وهو موضع فيه أبنية ونخل، وكان صاحب الأرجوزة ذاهبا إلى الحج يعدد المواضع التي يمر بها، فذكر كلاخا هذا.

Неизвестная страница