169Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиقَوْلُهُ:وُقُوفًا بها صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُم ... البيتيَجوزُ تَعَلُّقهُ بِقَوْلِهِ: «قِفَا نَبْكِ» فَيكونُ لِنَصْبِ وقوفًا وَجْهانِ، أَحَدُهُما: على المَصْدرِ؛ أَيْ: قِفَا نَبْكِ، فَقَدْ وَقَفَ وقوفًا بها صَحْبِي. والثَّاني: حالٌ؛ أيْ: قِفا وقوفًا بها صَحْبِي؛ أيْ: حَالَ وقوفِ حَصْبي، ويحُوزُ تَعَلُّقُهُ بِقَوْلِهِ:كَأَنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا ... لَدَى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِفالتَّقديرُ كَأنِّي نَاقِفُ حَنْظَلٍ إذا كانَ وُقُوفًا بها صَحْبِي.قَوْلُهُ:فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارسٍ مِنْ مُعَوَّلِإن قِيْلَ هذا أيْضًَا يُعارِضُ قَوْلُهُ: «لم يَعْفُ رَسْمُها»، وقد1 / 328КопироватьПоделитьсяСпросить AI