Взгляды на цели сур

Бурхан ад-Дин аль-Бикаи d. 885 AH
84

Взгляды на цели сур

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Номер издания

الأولى ١٤٠٨ هـ

Год публикации

١٩٨٧ م

طربْتَ فأبكتكَ الحمام السواجعُ تميل بها ضَحْوًا غصون نوائع النوائع: المواثل، من قولهم: (جائع) نائع، أي متماثل ضعفًا. وهذا الذي يزعمونه غير صحيح، ولو كان القرآن سجعًا، لكان غير خارج عن أساليب كلامهم، ولو كان داخلًا فيها، لم يقع بذلك إعجاز. ولو جاز أن يقال: هو سجع معجز، لجاز لهم أن يقولوا: شعر معجز. وكيف والسجع مما كان يألفه الكهان من العرب، ونفيه من القرآن أجدر بأن يكون حجة من نفي الشعر، لأن الكهانة تنافي النبوات، وليس كذلك الشعر. وقد روى: أن النبي ﷺ قال للذين حاوروه وكلموه في شأن الجنين: كيف فدى من لا شرب ولا أكل، ولا صاح فاستهل، أليس دمه قد يطل، فقال: أسجاعة كسجاعة الجاهلية. وفي بعضها: أسجاعه كسجع الكهان.

1 / 180