330

Высокие цели в объяснении тысячелистника

المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية

بقوله في الأربع المشتركة في الاحتمالين: وفيها (وجه بالبطلان في الثلاثة احتياطا).

وإنما قدرنا ذلك؛ لأن جميع هذه الصور توجب صلاة الاحتياط عنده كما ستعلمه.

(وهو) أي الموجب للاحتياط بمعنييه (اثنا عشر) وذلك لأن الشك المبحوث عنه هنا إنما يكون مع إحراز الأوليين من الرباعية؛ لبطلان الشك المتعلق بغيره.

وحينئذ فلا يخلو مع تعلق الشك بالأخيرتين أو إحداهما: إما أن يكون ثنائيا أي بين ركعتين، أو ثلاثيا أي بين ثلاث ركعات، أو رباعيا بأن يتعلق بالخامسة مع ثلاث ركعات أخر.

وينشعب من ذلك إحدى عشرة صورة:

ست من الشك الثنائي، وهي: الشك بين الاثنتين والثلاث، وبين الاثنتين والأربع، وبين الاثنتين والخمس، وبين الثلاث والأربع، وبين الثلاث والخمس، وبين الأربع والخمس.

وأربع من الشك الثلاثي، وهي: الشك بين الاثنتين والثلاث والأربع، وبين الإثنتين والثلاث والخمس، وبين الاثنتين والأربع والخمس، وبين الثلاث والأربع والخمس.

والصورة الحادية عشرة من الشك الرباعي، وهي الشك بين الاثنتين والثلاث والأربع والخمس.

والصورة الثانية عشرة أن يتعلق الشك بالسادسة، وجعله قسما واحدا بناء على بطلان الصلاة به.

ولو قلنا بصحته ولو على بعض الوجوه، افتقر إلى تقسيمها كما قسمت تلك الفروض، فترتقي وحدها إلى خمس عشرة صورة، كما سيأتي، تضاف إلى هذه الصور، تبلغ ستا وعشرين.

ثم كل واحدة من هذه الصور لا يخلو الشك فيها: إما أن يقع في حال كون المصلي أخذا في القيام، أو بعد استيفائه قبل القراءة، أو في أثنائها، أو بعدها قبل الركوع، أو بعد الانحناء قبل الرفع، أو بعده قبل السجود، أو فيه قبل الفراغ من ذكر الثانية، إذ هو

Страница 340