============================================================
معلوم الابتداء، ولا معروف الانتهاء، كانت القوة الي ها أضاف الأزلية إلى العالم الطبيعي لأنه غير معلوم، لا يخلو من أن يكون أزلية، أم ليست بأزلية. وإن كانت أزلية، فإن العيان يخالفه، إذ هي معلوملة] الابتداء، معروفاة] الانتهاء.
وإن لم تكن أزلية، فكيف أدرك بشيء غير أزلي، أزلية العالم؟ ولعل أزلية العالم في أزلية هذه القوة. ولعل أزلية العالم الطبيعي محصور[ة] البدء والنهاية، فيه غيرية واحدة. فاعرفه.
وإن قال قائل: وكذلك أزلية العقل لا يخلو من أن يكون الإشراق عليها بقوة ازلية، أم بقوة غير أزلية، وسوق العالم كسياقنا في العالم. يقال له: ليس الشرط في أزلية السابق آنه معلوم الابتداء، معروف الانتهاء، بل بشرط2 الأزليسة فيه تساوي أحواله بأحوال السابق في باب رفع الاختلاف عنهما حميعا. إنهما خزانة المستودعات جميعا. فاعرفه.
1 ذ: عميزية.
ز: شرط.
119
Страница 119