808

Маджмук Мугит

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Редактор

عبد الكريم العزباوي

Издание

الأولى

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Сельджуки
فقال لِلمَلْكِ أَطلِق منهمُ مِائَةً ... رِسْلًا من القَوْل مَخفُوضًا وما رَفَعا (١) ٤)
- في الحديث: "أَيُّما مُسلِم استَرْسَل إلى مُسلِمِ فَغَبَنَه فهو كذا".
- وفي حديثٍ آخرَ: "غَبْنُ المُسْتَرسِل رِبًا".
الاستِرسَالُ (٢): الانْبِساط والاستِئْناس والطُّمَأْنِينَة إلى الشىء، والرِّسْل: السُّكُون.
- وفي الحَدِيثِ: "إذَا أذَّنتَ فَتَرسَّل" (٣).
: أي اطلُب الرِّسْلَ وتَمَكَّثْ.
(رسم) - وفي حَديث عَينِ زَمْزَم: "فرُسِّمت بالقَبَاطِىِّ (٤) والمَطِارِف حتى نَزَحُوها"
: أي حَشَوْهَا حَشْوًا بالِغًا، كأنّه مأخوذ من الثِّياب المُرَسَّمَة وهي المُخَطَّطة خُطُوطًا خَفِيَّة، ورَسَمِ في الأرضِ: غَابَ.
والرَّسْمُ: الأَثَر؛ كأَنَّه ذَهب أصلُه، وبَقِى أَثَرُه.
* * *

(١) الديوان: ١١١، وفيه: "سَرَّح" بدل "أطْلِق".
(٢) ن: الاسترسال: الاستِئْناس والطُّمَأْنينة إلى الِإنسان والثِّقة به فيما يُحدِّثه به، وأَصلُه السُّكون والثَّبات.
(٣) في الفائق (رسل) ٢/ ٥٦: حديث عمر، ﵁، قال لِمؤُذِّن بَيتِ المَقدسِ: "إذا أَذَّنت فتَرسَّل، وإذا أَقمْتَ فأَحْذِم".
يقال: تَرسَّل في قِراءته، إذا اتَّأد فيها، وتَثَبَّت في طَلاقَةٍ، وحقيقة التَّرسُّل: تَطلُّب الرِّسْل، وهو الهِينَة والسُّكون، من قولهم: على رِسْلك. والحَذْم نحو الحَدْر، وهو السُّرعة وقَطْع التَّطويل، وأصله الِإسراعُ في المَشى، يقال: مرَّ يَحْذِم.
(٤) القَباطى: جمع قُبْطَية: وهي ثياب من كَتّان بيض رقاق، كانت تنسج بمصر، وهي منسوبة إلى القِبْط على غير قياس. والمطارف: جمع مِطْرف، وهو رداء أو ثوب من خزًّ مربع ذو أعلام. الوسيط: "قبط، وطرف".

1 / 761