ولقد أحسن القائل في وصفه لأهل الحديث بقوله: أهل الحديث يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم.
وهذا آخر ما تيسر جمعه في هذا المعنى، والله المرجو أن يقابله بالقبول والحسنى، إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
قال مؤلفه عفا الله عنه: أكلمت تبييضه في يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رجب الفرد، سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، بالمدينة الشريفة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم.
Страница 444